أمير الحدود الشمالية يدشن منفذ جديدة عرعر من الجانبين السعودي والعراقي

أمير الحدود الشمالية يدشن منفذ جديدة عرعر من الجانبين السعودي والعراقي

الأربعاء ١٨ / ١١ / ٢٠٢٠


أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية أن افتتاح منفذ جديدة عرعر من الجانبين السعودي والعراقي سيُسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسيكون الانطلاقة بها نحو عهد جديد مما يعود بالنفع على المصالح المشتركة التي تجمع المملكة العربية السعودية بجمهورية العراق الشقيقة.


جاء ذلك خلال افتتاح سموّه اليوم الأربعاء مشروع منفذ جديدة عرعر من الجانبين السعودي والعراقي الذي يربط المملكة مع جمهورية العراق الشقيقة، وذلك بحضور وفد من الجانب العراقي يترأسه معالي وزير الداخلية بجمهورية العراق، عثمان الغانمي.

وقال وزير الداخلية العراقي خلال كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح: يُمثل هذا الافتتاح فرصة تاريخية ستقود البلدين الشقيقين - بمشيئة الله - نحو فتح آفاق جديدة تُسهم في تنمية اقتصاد البلدين وتنمية أواصر الثقافة والعلاقة التاريخية والاجتماعية. وقال معاليه: لا يسعنا بهذه المناسبة إلا أن نتقدم بعظيم الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على هذا المشروع ونطمح خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز التبادل التجاري حيث يُمثل افتتاح المنفذ اللبنة الأولى نحو تحقيق التكامل الاقتصادي.

من جانبه قال محافظ الهيئة العامة للجمارك احمد الحقباني : حظي هذا المشروع المبارك بدعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - وذلك في سبيل إتمام هذا المشروع بجميع مراحله حتى أصبح اليوم مُهيّأً بخدماته المتكاملة ومرافقهِ التي صُمّمت ونُفّذت وَفقًا لأفضل المعايير، مشيرًا إلى أن هذا المنفذ يكتسب أهميةً كبيرة لما حظي به أيضًا من رعاية كريمة من لدن خـادم الحـرمـين الشـريـفين، وذلك بوضع حجر الأساس له خلال زيارته لمنطقة الحدود الشمالية قبل عامين من الآن.

وأوضح محافظ الهيئة العامة للجمارك أن افتتاح منفذ جديدة عرعر من الجانبين السعودي والعراقي يُعد حدثًا تاريخيًا ويُمثل للبلدينِ الشقيقين وشعبيهما أهمية بالغة، نظير ما سيُحقّقه من تعزيزٍ للعلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين من خلال رفع حجم التبادل التجاري بينهما البلدين، كما يتطلع الجانبان سويًا إلى مستقبلٍ زاخرٍ بالفرص في جميع مجالات التعاون التي تجمع البلدين الشقيقين، وذلك للإمكانيات الكبيرة للمنفذين التي ستُسهم في تنمية المنطقة الحدودية، وستُسهّل للجميع الاستفادة من كافة الخدمات المُقدّمة، بما يُحقّق تسهيل حركة التجارة البينية، ويُعزّز حجم التبادل التجاري، وصولاً إلى تحقيق تطلعات قيادتي البلدين الشقيقين وشعبيهما.

وأضاف احمد الحقباني أن افتتاح المنفذ من الجانبين يأتي بعد الاتفاق على افتتاحه وفقًا لنتائج أعمال مجلس التنسيق السعودي العراقي في دورته الرابعة التي اعتمدها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - ورئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

ونوّه الحقباني بتكاتف الجهود والدعم المتواصل الذي لقيته الجمارك السعودية من جميع الجهات الحكومية منذ بدء المراحل للمشروع حتى افتتاحه وذلك بإشراف ودعم من وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للجمارك محمد الجدعان.

وحول أبرز مكونات المشروع أوضحت الجمارك السعودية أنه فيما يخص الجانب العراقي فقد تم إنشاء منفذ جديد ومتكامل لحركة الشحن والركاب في القدوم والمغادرة ويشمل أنظمة الفحص الاشعاعي للبضائع والشاحنات ونظام وزن الشاحنات ومحطة كهرباء لتغذية المنفذ ومحطة لتنقية المياه ومصرف ومسجد ومستودعات وساحات انتضار للشاحنات، فيما اشتمل مشروع منفذ جديدة عرعر في الجانب السعودي على إنشاء ساحة لمنطقة الصادرات والواردات وإعادة تأهيل مناطق التفتيش والمباني التابعة لها والمباني الإدارية بما يتوافق مع المعايير الخاصة بتطوير بيئة العمل وإعادة تأهيل سكن الموظفين والطريق الدولي وتحسين المنضور البصري للمنفذ.
المزيد من المقالات
x