قيادة المملكة لـ «G 20».. عقل واع وبصيرة نافذة

تمكين الإنسان وحماية الكوكب وتشكيل آفاق جديدة.. المحاور الرئيسية

قيادة المملكة لـ «G 20».. عقل واع وبصيرة نافذة

الثلاثاء ١٧ / ١١ / ٢٠٢٠
تعكس استضافة الرياض لقمة قادة مجموعة العشرين الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعد فرصة غير مسبوقة لتمثيل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إضافة للدول النامية، ولمشاركة رؤية المملكة 2030 مع العالم بأكمله نظرا لاتساق الخطط التنموية للرؤية مع أهداف المجموعة، وخاصة فيما يتعلق بتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، والتنمية المستدامة، وتعزيز حركة التجارة والاستثمار، بالإضافة إلى تمكين المرأة.

وبدأت المملكة اجتماعات مجموعة العشرين منذ 1 ديسمبر عام 2019م، واستضافت عدة اجتماعات على مدار سنة 2020 تحت شعار «اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع». وتركزت المحاور الأساسية لرئاسة المملكة للمجموعة على ثلاثة محاور رئيسة هي تمكين الإنسان، وحماية الكوكب، وتشكيل آفاق جديدة. وقادت المملكة العديد من المبادرات التي أسهمت في مواجهة جائحة كورونا والحد من آثارها السلبية لتسريع عملية التعافي عبر تخصيص دول العشرين أكثر من 21 مليار دولار لدعم النظم الصحية والبحث عن لقاح آمن لكورونا، وتكثيف التعاون المشترك لمواجهة الجائحة كعدو خفي ومميت، بهدف إنعاش الدورة الاقتصادية والحد من الأضرار التي تواجه المستثمرين والتجار ومعالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة وتعزيز المتانة على المدى الطويل.
المزيد من المقالات
x