السنيدي والجبر يحصدان درع شوامخ المؤرخين العرب

السنيدي والجبر يحصدان درع شوامخ المؤرخين العرب

الاثنين ١٦ / ١١ / ٢٠٢٠
أعلن اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة منح درع شوامخ المؤرخين العرب للعام 2020 لكل من الأستاذ بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم د. عبدالعزيز السنيدي، والأستاذ بكلية الآداب جامعة الملك سعود د.حصة عبدالرحمن الجبر.

وانطلق المؤتمر في دورته الثامنة والعشرين تحت عنوان «البحر المتوسط عبر العصور» يوم الخميس 19 ربيع الأول 1442هـ، بتكريم شوامخ المؤرخين العرب في واحدة من أهم فعاليات المؤتمر السنوي للاتحاد، وهي اختيار نخبة من أبرز مؤرخي العالم العربي للاحتفاء بهم وتكريمهم.


وأبدى د. السنيدي سعادته بالتكريم، قائلًا: الحصول على درع شوامخ المؤرخين العرب وسام شرف يعتز به كل مَن يحصل عليه، كونه يصدر من اتحاد يجمع المهتمين بالتاريخ بشتى فئاتهم وتخصصاتهم من المحيط إلى الخليج، ويضم تحت مظلته معظم المؤرخين العرب، كما يقوم عليه كبار علماء التاريخ من أساتذة الجامعات العربية، ويُعتبر اختياري للفوز بهذه الدرع القيمة من بين آلاف المؤرخين تثمينًا لجهودي في خدمة التاريخ عامة، وتاريخ الجزيرة العربية خاصة، كما سيحفزني للمزيد من العطاء العلمي المثمر «بإذن الله تعالى».

وأضاف: يُعدّ اتحاد المؤرخين العرب في القاهرة أكبر تجمّع تاريخي للمتخصصين من أبناء الأمة، ويهدف إلى الدفاع عن الحقيقة التاريخية، وتنقية تاريخ الأمة من الشوائب، فضلًا عن تطوير الدراسات التاريخية وتحديثها بما يتلاءم مع وسائل التقنية الحديثة، ويحقق الاتحاد ذلك من خلال الأنشطة المتنوعة التي تخدم تاريخ الأمة وتراثها بمنهج علمي موضوعي متزن، ومن أبرز هذه الأنشطة المؤتمر السنوي الذي يقام في مقر الاتحاد، ويحضره عدد كبير من المؤرخين والمؤرخات، ويُقدّم فيه الكثير من الأبحاث الجديدة المختصة، وفي هذا اللقاء السنوي يتم تكريم الفائزين بدرع شوامخ المؤرخين، والفائزين بجائزة عبدالله النعيم، فضلًا عما يتم خلال المؤتمر من تبادل الخبرات والمعارف من خلال اللقاءات الجانبية بين المتخصصين، والاطلاع على الجديد في مجال التاريخ.

وقالت د. حصة الجبر: أنا سعيدة بهذا التكرم لجائزة شوامخ المؤرخين، وحرص اتحاد المؤرخين العرب في مؤتمراته على دعم الحراك التاريخي في كل ما يخدم العالم العربي، عن طريق زيادة الإنجازات بتشجيع البحث العلمي لزيادة البحوث والدراسات العلمية، وزيادة النشاط الفكري المصاحب لها، والحراك التاريخي يُعدّ بُعدًا مهمًا يكشف عن مقوّمات وحدود مشاركة المؤرخ، ويُثري وعيه من خلال ممارسة هذا الحراك.

وأضافت: المؤتمر كان ناجحًا بكل المقاييس، بارك الله في مساعي الجميع، وحُسن الإعداد والتنظيم.
المزيد من المقالات
x