كرة السلة شغف وإصرار

كرة السلة شغف وإصرار

الاثنين ١٦ / ١١ / ٢٠٢٠
قد اكتفي بتعريف نفسي طالبة رياضيات ولاعبة شغوفة بكرة السلة وبشكل مجنون، فاهتمامي بدأ منذُ سن الحادية عشرة، حين كنت اتنقل بين محطات التلفاز باحثة عن مباريات لمشاهدتها، حينها كان ملعبي هو «حوش بيتنا» لمدة سبع سنوات، بدأت بالبحث عن ملاعب أتمكن من اللعب فيها ولم أجد، ولكن لم يوقفني هذا الأمر واستمررت بالتدريبات الفردية في المنزل، حتى التحقت بالجامعة وسمعت حينها عن ملعب جامعة الأميرة نورة، وأدركت أن هنالك عالما كبيرا «فرق، دوري، مخيمات».

استغللت أوقات فراغي، في التردد إلى النادي والتدرب وقررت أن أبذل كل جهد لتحقيق حلمي، وانضممت لفريق «Link»، وتدربت لمدة عام ونصف العام بمساعدة أعضاء الفريق والمدربة «park mia» المدة كانت طويلة وفي كل مرة أحضر لهن مباراة كنت أتخيل نفسي بينهن، وقدمت على الاختبار ولم اجتزه لكن لم يُشكل ذلك عائقًا، بل زاد شغفي أكثر وأكثر، وبدأت أتدرب ولله الحمد قُبلت بالفريق، وبدأ حلمي يكبر ويكبر، وتم اختياري بأول منتخب كرة سلة نسائي يمثل المملكة.


إحدى الصعوبات التي واجهتها هي أنني تمنيت بأن أحصل على مكان في بداية اهتمامي بالسلة، وحاليًا صعب الحصول على ملاعب؛ فكرة السلة بالنسبة لي ليست هواية هي أكبر بكثير؛ أطمح لأن أكون ذات أثر برياضة كرة السلة النسائية وبشكل عام في المملكة كلاعبة ومن نواح كثيرة، لأن كرة السلة أعطتني الكثير ويستمر العطاء ودوري أني أعطيها بمسيرتي.

مَنْ يستمر بدعمي هما عائلتي وأخص في حديثي والدتي وأختي منيرة، وقدوتي هو كل من أثر فيّ، وكلاعب كوبي براينت كان له تأثير في لعبي كثيرًا.

اهتمامي بالرياضة منذُ الصغر، بين كرة القدم، البيسبول، وكرة الطائرة، أما الآن فهدفي أنا وفريقي تقديم يد العون لكل مَنْ هو شغوف بالرياضة، ونتغلب على الصعوبات التي قد تواجهنا، وتكون البداية الحصول على ملعب.
المزيد من المقالات
x