وزير التجارة: المملكة قادت مبادرات لاستعادة النمو والتعافي عالميا

قمة العشرين..

وزير التجارة: المملكة قادت مبادرات لاستعادة النمو والتعافي عالميا

الاحد ١٥ / ١١ / ٢٠٢٠
عدّ وزير التجارة د. ماجد القصبي استضافة المملكة لقمة قادة مجموعة العشرين فرصة رائدة، تعكس مكانتها على الصعيد الدولي، موضحًا أن المملكة بدأت رئاستها لاجتماعات المجموعة منذ ديسمبر الماضي؛ ومستمرة في ذلك حتى انعقاد قمة القادة في 21 - 22 نوفمبر 2020، ونظرًا للظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم جراء تفشي جائحة كورونا استشعرت المملكة مسؤوليتها ودورها القيادي كرئيس للدورة الحالية، وجاءت القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة المجموعة في مارس الماضي لتنسيق وتوحيد الجهود العالمية لمكافحة الجائحة، والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي.

وقال في تصريح بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين «G20»: «تركز المملكة في استضافتها لمجموعة العشرين على العمل مع دول المجموعة لخدمة الشعوب ودعم الاقتصاد العالمي؛ لاستعادة النمو والتعافي والتخفيف من تبعات جائحة كورونا للعودة إلى الحياة الطبيعية، والهدف العام لرئاسة المملكة هو "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع" عبر تمكين الشعوب من العيش الكريم والعمل والازدهار، وحماية كوكب الأرض، وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني».


وأوضح د. القصبي أن المملكة قادت العديد من المبادرات التي أسهمت في مواجهة جائحة كورونا والحد من آثارها السلبية؛ لتسريع عملية التعافي عبر تخصيص دول العشرين أكثر من 21 مليار دولار لدعم النظم الصحية والبحث عن لقاح آمن لكورونا، وتكثيف التعاون المشترك لمواجهة الجائحة كعدو خفي ومميت، بهدف إنعاش الدورة الاقتصادية والحد من الأضرار التي تواجه المستثمرين والتجار ومعالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة وتعزيز المتانة على المدى الطويل.

وبين أن الاجتماعات الاستثنائية الثلاثة لوزراء التجارة والاستثمار بدول المجموعة جاءت كجزء من ضمان تحقيق استجابة منسقة لتأثير جائحة كورونا على التجارة والاستثمار والاقتصاد العالمي، وخلصت إلى تكثيف الجهود لتعزيز انتعاش التجارة والاستثمار الدوليين، وتيسير التجارة والمرونة في سلاسل الإمداد، ودعم إصلاحات تطوير منظمة التجارة العالمية من خلال «مبادرة الرياض»، التي حظيت بإجماع وتأييد دول العشرين، إضافة إلى زيادة القدرة التنافسية الدولية للشركات والمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التنوع الاقتصادي وتحفيز الاستثمار الدولي.

وأكد وزير التجارة مواصلة التعاون والتنسيق المشترك لدعم الانتعاش الاقتصادي، مبينًا أن جهود الحد من الإجراءات المقيدة للتجارة الدولية عبر تنظيم وتيسير التجارة العالمية حققت نتائج إيجابية، وستقوم دول المجموعة بكل ما يلزم لتقليل الضرر الاقتصادي والاجتماعي للجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار السوق، وتعزيز القدرة على مواجهة المتغيرات وفقًا للتوجيهات التي صدرت من قادة دول مجموعة العشرين. وأفاد القصبي بأن المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تعد الأكثر تضررًا جراء الجائحة، لذلك تطلب الأمر تحركًا سريعًا لمواجهة التحديات التي تواجهها واتخاذ تدابير عاجلة تعكس الاهتمام بدعمها كونها تقوم بدور حاسم في الاقتصاد العالمي، وتوظف غالبية الأفراد، وتمثل 95 % من الشركات في جميع أنحاء العالم، وهي معرضة أكثر من غيرها للصدمات. ولفت النظر إلى أن مجموعة العشرين توصلت إلى سياسات إرشادية «غير ملزمة» حول تعزيز تنافسيتها الدولية وتحسين قدرتها على الاتصال والمنافسة والتكيف في مواجهة التقنيات الناشئة والصدمات الخارجية.

-------------------------------------------------------------------

وزير الصحة: حدث تاريخي يجسد الريادة السعودية

أكد وزير الصحة د. توفيق الربيعة، أن رئاسة المملكة واستضافتها لقمة مجموعة العشرين «G20» في الرياض حدث تاريخي يفخر ويعتز به أبناء المملكة، ويسجله التاريخ بمداد من ذهب، عادًّا ذلك تجسيدًا للدور الرائد الذي تتميز به المملكة وتأكيدًا على المكانة المرموقة التي تبوأتها ولا تزال في شتى مناحي الحياة على المستوى القاري والدولي. وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين «G20»: «لقد أسهمت المملكة بما تملكه من حنكة سياسية وحضور لافت في دعم الاستقرار العالمي والحفاظ على التوازن الاقتصادي وتخطي العديد من الصعوبات والمعوقات لتحقيق التعايش السلمي بين جميع دول العالم». وأضاف «إن تميز المملكة ونجاحها في مختلف المحافل الدولية ما كان ليتحقق إلا بفضل الله ثم بقيادة حكيمة يرأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومتابعة دقيقة من وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، حيث شهدنا في هذا العهد الزاهر وخلال فترة وجيزة تحقيق منجزات وقفزات نوعية تحتاج إلى سنين طوال لإنجازها، ولكن بحمد الله ثم رؤية المملكة 2030 التي يقودها سمو ولي العهد فقد تمكّن هذا الوطن الغالي من الارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة ومنافستها في العديد من المجالات الحيوية».

وعدّ وزير الصحة استضافة المملكة لهذه القمة فرصة لاطلاع دول العالم كافة على النهضة الحديثة التي تعيشها المملكة وما تحقق من أهداف رؤية 2030، التي تتماشى مع أهداف مجموعة العشرين ومنها "التنمية المستدامة وتمكين المرأة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز الرعاية الصحية".

وأوضح د. الربيعة أن القطاع الصحي شهد نهضة متسارعة بفضل الله ثم بالدعم السخي الذي يحظى به من القيادة الحكيمة، إذ ارتفع مستوى الأداء في المرافق الصحية وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، حيث تم بحمد الله تحقيق إنجازات لافتة في مسيرة العمل الصحي بالمملكة، مبينا أن الوزارة نفّذت مبادرات مختلفة لرفع العمر المتوقع للمواطنين من خلال تعزيز الصحة وجودة الحياة وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة، كما فعّلت مبادراتها ضمن برنامج التحول الوطني، ومنها برنامج أداء الصحة، وتطبيق موعد، وتطبيق صحتي، ومركز صحة 937، ونظام وصفتي وغيرها، التي أسهمت -بحمد الله-، في تحسين الخدمات الصحة وتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق رغباتهم بما يتماشى مع أهداف الصحة في رؤية المملكة 2030.

وتحدث عن حجم منجزات الخدمات الصحية، مشيرا إلى أنه خلال الفترة من عام 2017م حتى عام 2020م زاد عدد مراكز خدمات القلب بنسبة 90 % وزاد عدد مراكز ووحدات الأورام بنسبة 80 %، كما زاد عدد عمليات قسطرة القلب بنسبة 86 % للكبار و180 % للأطفال، وانخفض متوسط الانتظار للعمليات الجراحية من 72 يومًا إلى 22 يومًا، وانخفض متوسط الانتظار للعيادات الخارجية من 59 يومًا إلى 7 أيام، وكذلك انخفضت نسبة إحالة المرضى خارج مناطقهم إلى 50 %، وارتفع عدد تطعيمات الإنفلونزا من مليون تطعيمة عام 2016م إلى 5 ملايين عام 2020م، و1.3 مليون فحص وقائي لطلبة المدارس.

وأفاد بأن وزارة الصحة قامت برفع جودة الخدمات وتسهيل وصول المستفيدين لها ومنها حُجز "53" مليون موعد عبر تطبيق "موعد"، كما قُدم أكثر من مليون استشارة عبر تطبيق "صحتي" وأكثر من 1,8 مليون استشارة عبر تطبيق "صحة"، و4,2 مليون وصفة إلكترونية عبر تطبيق "وصفتي".

وقال: "إن العالم شهد مؤخرًا ظروفًا استثنائية لم يشهد لها مثيلًا وهي جائحة كورونا «كوفيد- 19»، والمملكة بتوجيهات كريمة ومتابعة مستمرة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله-، بادرت باتخاذ العديد من الإجراءات الاستباقية والقرارات الفاعلة، التي كان لها دور واضح -بفضل الله- في تقليل الآثار المترتبة على الجائحة، إلى جانب اتخاذ خطوات فعالة ومبكرة في مجال التعاون مع المجتمع الدولي والإقليمي، كما أسهمت المملكة بالدعم المالي لمساندة الجهود الدولية في التصدي لجائحة فيروس كورونا حيث خُصص هذا الدعم لمنظمات وجهات محددة للإسهام في التصدي للجائحة والاستجابة لحالات الطوارئ العالمية وتطوير النظم الصحية والتدريب، ودعم أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة والجوائح، خاصةً في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل والدول الأكثر احتياجًا، ومن هذه المنظمات والجهات، منظمة الصحة العالمية، وتحالف ابتكارات التأهب للأوبئة «CEPI» والتحالف العالمي للقاحات والتحصين «GAVI» ومؤسسة التشخيص الجديد المبتكر «FIND» والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".

------------------------------------------

رسالة اطمئنان للاقتصاد العالمي في ظل الجائحة

وصف الرئيس التنفيذي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية م. خالد المديفر، انعقاد قمة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية، بأهم قمة لأكبر 20 اقتصادا في العالم.

وقال: المملكة بما تمثله من ثقل سياسي واقتصادي تعد محركاً لكثير من القضايا السياسية والاقتصادية، لا سيما في مرحلة عصيبة يعاني فيها العالم من آثار جائحة كورونا، إذ إن تنظيم القمة، وفي مثل هذه الظروف الصعبة، يترجم ويجسد مدى الدور الكبير وحجم الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة -حفظها الله- على الصعيد الدولي لتوحيد جهود القمة والعالم أجمع لمواجهة التحديات التي يشهدها العالم، واقتراح وتنسيق القرارات والسياسات التي تمكن الدول الأعضاء في المجموعة من تخطي هذه التحديات».

وأضاف «لا شك أن دول العالم تدرك الدور الذي تضطلع به قيادة المملكة وقدرتها على وضع تصور ومقترحات اقتصادية ناجعة في هذه المرحلة الحساسة، وهو ما أثبتته الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها حكومة المملكة لمواجهة وتخطي آثار الجائحة من خلال دعم جميع القطاعات المتضررة والتركيز على أهمية الإنسان مواطنا ومقيما وتوفير جميع أساليب الحماية والرعاية، وهو ما وضع المملكة وبجدارة في مقدمة دول العشرين التي تعاملت بفعالية وحنكة مع الأزمة، مما يعطي رسالة اطمئنان لجميع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين ومن خلفها جميع دول العالم».

وأشار م. المديفر إلى أن آثار انتشار جائحة كورونا وما نتج عنها من تداعيات اقتصادية واجتماعية وإنسانية هو أزمة عالمية تتطلب استجابة موحدة، مؤكداً أن هذه القمة - بقيادة المملكة العربية السعودية - ستضع خلاصة تجاربها وإمكانياتها في العديد من التوصيات والقرارات لتوحيد وتعزيز الجهد الدولي للخروج منها وإعادة انتظام دورة الاقتصاد العالمي ومعالجة الآثار السلبية على العديد من قطاعاته.

وأضاف إن قمة مجموعة دول الـ 20، التي تقودها المملكة تكتسب أهمية كبرى تشير إلى دورها ومكانتها الرائدة، ومنهجها الراسخ نحو الدفع قُدماً بأطر التعاون الاقتصادي إقليمياً وعربياً وعالمياً، مبيناً أنها تعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة المتواصل لتعزيز ريادة الاقتصاد السعودي على الصعيد الدولي، وهو ما نشهده من خلال تواصل تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بشكل متنامٍ في مختلف المجالات والقطاعات.
المزيد من المقالات
x