الشكوك تحوم حول إقامة مباراة النمسا والنرويج

الشكوك تحوم حول إقامة مباراة النمسا والنرويج

الاحد ١٥ / ١١ / ٢٠٢٠
يأمل منتخب النرويج في خوض لقائه مع مضيفه منتخب النمسا يوم الأربعاء المقبل ببطولة دوري الأمم الأوروبية، رغم إلغاء مباراته أمام مضيفه منتخب رومانيا اليوم الأحد بالمسابقة ذاتها، بسبب عدم سماح السلطات الصحية لفريق بالسفر بعد اختبار إيجابي للكشف عن فيروس كورونا.

واتخذت السلطات إجراءاتها بعد أن ثبتت إصابة اللاعب عمر العبدلاوي بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد - 19"، وأمرت الفريق بأكمله بالخضوع لحجر صحي لمدة 10 أيام، وفقا للقواعد المحلية، رغم احتجاجات الاتحاد النرويجي لكرة القدم واللاعبين.



الآن، يحتاج العبدلاوي فقط إلى العزل بعد جولة ثانية من الاختبارات التي لم تسفر عن نتائج إيجابية أخرى، وبإمكان اللاعبين الـ19 الذين يلعبون في أندية بالخارج السفر بدلا من الاضطرار إلى الحجر الصحي في النرويج.

ويتردد أن اتحاد الكرة النرويجي يدرس خوض المباراة في النمسا بلاعبين جدد ليسوا من العناصر المتواجدة حاليا بقائمة الفريق.

وتواجه النرويج خطر خسارة المباراة بموجب لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، مما قد يتسبب في إخفاق الفريق في الصعود للقسم الأول بدوري الأمم، وربما أيضا في فقدان فرصة ثانية للتأهل لكأس العالم 2022.

ومن المقرر أن تنظر لجنة الانضباط التابعة ليويفا في تلك القضية.

وذكر بيان صادر عن ستيفان يوهانسن ومارتن أوديجارد وجوشوا كينج، نجوم المنتخب النرويجي، في وقت متأخر من مساء أمس السبت، أنهم لا يفهمون سبب مغادرة اللاعبين للبلدان التي تنتمي إليها أنديتهم على متن رحلات طيران عادية من أجل الخضوع للحجر الصحي هناك، بينما لم يتم السماح لهم بالسفر إلى رومانيا بواسطة طائرة مستأجرة.

وأضاف البيان: "تقول السلطات النرويجية إنه يمكننا السفر على متن طائرة والعودة إلى الوطن مع وجود خطر الإصابة بالعدوى، في الوقت الذي تم فيه رفض طلبنا بالسفر بطائرتنا المستأجرة بأشكال خاضعة للرقابة".

وأوضح البيان: "وافقت السلطات النرويجية على بروتوكول يويفا، ولكن عندما حدثت إصابة ، فإنه لم يتم تطبيقه على عكس جميع البلدان الأخرى. في الأيام القليلة الماضية، تم لعب 43 مباراة دولية ولم يتم إلغاء أي لقاء رغم حالات العدوى في عدة دول".

وكان الاتحاد النرويجي لكرة القدم حاسما أيضا، حيث أشار في بيان آخر إلى إن "عواقب عدم اللعب كبيرة، على الصعيدين الرياضي والمالي. كما أننا نضعف سمعتنا في كرة القدم الأوروبية".
المزيد من المقالات