احذروا طامة المنشطات.. والألعاب الأولمبية هدفنا

بولحية مدرب أخضر الأثقال يعلنها:

احذروا طامة المنشطات.. والألعاب الأولمبية هدفنا

الاحد ١٥ / ١١ / ٢٠٢٠
كيف هي استعدادات أخضر الأثقال للبطولات القادمة؟

ـ ننتظر بداية المعسكرات بشغف كبير للدخول في غمار التحضير، ولدينا أهداف للترشح للألعاب الأولمبية القادمة، وهي المشاركة في مشوار جمع النقاط في البطولات التأهيلية، فنرجو التوفيق في بداية المعسكرات في أقرب وقت ممكن، وعند كل بطولة ودورة سيكون هناك ما يشرف «بإذن الله» من ألقاب وإنجازات.


كيف ترى المتابعة والاهتمام من الاتحاد السعودي لرفع الأثقال باللعبة؟

ـ كانت طيبة جدًا، برئاسة محمد الحربي والمدير الإداري أحمد العسيري والإداري جعفر الباقر في الحضور لجميع البطولات المحلية والداخلية في كل مدن المملكة، فالمتابعة مستمرة في ظل وجود مواهب معتبرة بالمملكة واكتشاف لأبطال المستقبل، حيث الخامة جاهزة للعمل الميداني والتطوير للمدربين المحليين الذين يبذلون مجهودًا كبيرًا مع اللاعبين داخل الأندية رغم الظروف التي مرّت بها المملكة إثر جائحة كورونا، والحمد لله أننا لم نتوقف بعد إعلان الحظر والحجر المنزلي، حيث قام الاتحاد وإداريوه بتوزيع الأدوات على اللاعبين في مختلف المدن؛ لضمان الاستمرار في التمارين وظهرت نتائجها من خلال المستويات التي وجدت في البطولات الافتراضية وآخرها إنجاز الرباع السعودي علي مجيد خليتيت الذي انتزع برونزية النتر بمنافسات وزن 49 كجم ببطولة العالم الافتراضية للناشئين لرفع الأثقال بتنظيم الاتحاد البيروفي لرفع الأثقال.

حققتم العديد من الإنجازات والميداليات خليجيًا وعربيًا وآسيويًا وعالميًا وفي أولمبياد الشباب.. فما السر في ذلك؟

ـ الفضل يعود لله أولًا، ثم الدعم الكبير الذي تلقاه لعبة رفع الأثقال من قبل القائمين على الرياضة وتواجد قامة تدريبية كبيرة مثل المدرب القدير خالد القرني الذي ساهم في استثمار الخامات الموجودة في المملكة وتطويرها، ونحن ننبع من نفس المدارس ونفس المدرسة العلمية ونفس الأفكار، وتم استلامي المهام مباشرة خلفًا له لأكمل في ظرف وجيز المسؤولية وتحقيق الأهداف بدقة «بفضل الله»، ثم بفضل الأبطال والإدارة الرشيدة والحكيمة للوزارة وللاتحاد رئيسًا وإدارة ونأمل الوصول إلى الأفضل من ذلك؛ لأنني متعطش للإنجازات والمنصات التتويجية.

ما هي الصعوبات التي تواجهها اللعبة في المملكة؟

ـ لعبة رفع الأثقال رياضة سرها في الاستمرارية بالتدريب المتسلسل وغير المتقطع، لذلك العمل على هذا الاستقرار يتوجب الدعم الدائم للأندية كقاعدة أساسية والدعم للفريق الوطني بالمعسكرات والعناية الكاملة من ناحية الاسترجاع والمتابعة الطبية والإعانة المادية للاعب مما يعطيه دفعة معنوية عندما يطمئن على مستقبله، حيث سيقدم جهده لأنه سيتحمّل المسؤولية.

ويجب دعم الأندية بالأدوات وفتح الصالات الجديدة في الأحياء الشعبية؛ لأن هذه اللعبة لعبة منتجة وفعّالة وتستطع تشريف وتحقيق طموحات الوزارة تحت إشراف سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي يملك طموحًا، وصاحب إستراتيجية قوية وعلمية ونظرة للمستقبل.

ماذا ستضيف إستراتيجية دعم الأندية الرياضية للعبة رفع الأثقال بعد إضافتها مؤخرًا؟

ـ مع وجود الإستراتيجية سيفتح باب المنافسة القوية وتحسين النتائج وتطوير اللعبة لأعلى المستويات وستظهر ملامحها جلية جدًا في الربع الأول من السنة الميلادية 2021، وهذه الإستراتيجية ستعطي روحًا للبناء السريع لأكبر عدد من المشاركين ومنه اكتشاف أجيال جديدة وفتح أندية أخرى وزيادة عدد الممارسين للعبة.

فعلًا هي طريق نحو الاحتراف وهذا يخدم بالدرجة الأولى تمثيل الاتحاد السعودي في المحافل الدولية ويختصر العديد من الطرق نحو الصدارة.

بماذا تنصح المدربين واللاعبين في اللعبة؟

ـ حب اللعبة وبشكلها الاجتماعي، وأنصح المدربين بالعناية باللاعبين قدر الإمكان علميًا وبالنصح والاهتمام والتربية الرياضية وهي القاعدة الأساسية لصنع الأبطال، وأن يحذروا من طامة المنشطات وأضرارها ويهربوا منها قدر الإمكان؛ لأن البديل موجود إذا ما اتبعنا الأسلوب التدريبي الطويل المدى وبالمنهجية الصحيحة، والباب مفتوح دائمًا من قبل ومن بعد للنصح والتكامل بين القاعدة والفريق الوطني. أما بالنسبة للاعبين فهناك وطن عزيز وغال ينبغي التضحية من أجله، وحلم يجب الكفاح من أجله، لأن هناك رجالًا يقفون معكم وعلى ناصية أحلامهم يقاتلون حتى يتحقق الهدف.

أكد الجزائري عبدالمجيد بولحية مدرب المنتخب السعودي لرفع الأثقال، أن وجود الإستراتيجية سيضيف الكثير للعبة رفع الأثقال، مشيرا إلى أن اللعبة تتجه للاحتراف في الوقت الذي أظهر فيه حاجة اللاعبين للمعسكر، الأمر المفقود بسبب جائحة كورونا.
المزيد من المقالات
x