«الدورات التدريبية واللغات».. طريق الوصول للوظائف

«الدورات التدريبية واللغات».. طريق الوصول للوظائف

السبت ١٤ / ١١ / ٢٠٢٠
قال مدير الموارد البشرية إبراهيم الدمياطي، إن هناك نوعين من الباحثين عن عمل: المتخرج حديثا، وصاحب الخبرة، وإنه لا بد لحديث التخرج أن تناسب مؤهلاته الوظيفة التي يتقدم إليها، ومن الأفضل أن يضيف إلى سيرته الذاتية بعض الدورات التدريبية في مجال تخصصه، كما أن اللغة تلعب دورا مهما في ترشيحه للوظيفة، ‏وأما أصحاب الخبرة فإن لم يجدوا وظيفة تناسب مؤهلاتهم وقدراتهم، فعليهم باستغلال وقت فراغهم في البحث عن نقاط ضعفهم وتطويرها، والحصول على دورة مهنية، أو تقوية اللغة، أو إكمال الدراسة.

‏ونصح الجميع، بقوله: أعد تصميم السيرة الذاتية واجعلها مختصرة ومفيدة، فخدمات مثل جوجل توفر تصاميم جيدة، وأيضا ميكروسوفت أوفيس وورد، وإن وجدت وظيفة تناسب مؤهلاتك وقدراتك، ولكن الراتب غير مجزٍ لك، فاقبل بها حتى تنمي قدراتك وتطور مهاراتك.


وأضاف: عادة حين طرح وظيفة تكون بناء على طلب القسم أو الإدارة التي ترغب في خدمات الموظف، وبناء عليه يتم قياس مدى وضع الوظيفة، وهل القسم بحاجة إلى موظف لديه الخبرات للعمل دون أن تطول مدة التدريب له مثل محاسب الضرائب؟، أو يفضل أن يكون حديث التخرج حتى تقوم المنشأة بتدريبه وفق جدول وخطط زمنية طويلة كما مطروح في معظم المنشآت، كبرنامج مدراء المستقبل أو غيره من البرامج.

‏واستكمل حديثه قائلا: لكن الأهم أن تكون هناك دورات لدى المتقدم، حتى وإن كانت بسيطة، وعليك، قبل ذهابك للمقابلة، أن تبحث عن المنشأة أو الشركة التي سوف تذهب إليها، وابحث عنها في محركات البحث، ولا تسأل بعد انتهاء المقابلة الشخصية كم الراتب، واستغل وقت الفراغ في تطوير مهاراتك في منصات التدريب المجانية، فمعظم محتواها مفيد، وأنصح كل من يعمل في الموارد البشرية: عند قيامك بعمل المقابلات الوظيفية، كن مبتسما وسهل التعامل مع شبابنا وبناتنا، وبعد الانتهاء من المقابلة يُفضل أن تقوم بالرد عليه خلال يومين إما بالقبول أو الاعتذار.
المزيد من المقالات
x