في يومه العالمي.. كيف تتجنب مرض السكري؟

في يومه العالمي.. كيف تتجنب مرض السكري؟

في يومه العالمي.. كيف تتجنب مرض السكري؟
السبت ١٤ / ١١ / ٢٠٢٠
- يصيب 18.3% من سكان المملكة .. والنظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة يقلل من خطورته

تزامناً مع اليوم العالمي للسكري، تعمل وزارة الصحة على خفض معدلات انتشار المرض الذي يصيب 18.3% من سكان المملكة ، كما صنف الاتحاد الدولي للسكري المملكة سابع أعلى دولة للحالات الجديدة من داء السكري من النوع الأول في السنة.



ويعرف السكري من النوع الأول بالسكري الذي يعتمد على نقص الإنسولين أو سكري الأطفال، ويؤثر على المرضى منذ بداية حياتهم ويتطلب استخدام حقن الإنسولين للحفاظ على معدل السكر الطبيعي في الدم، وفي هذا النوع من المرض قد ينتج الجسم قليل من الإنسولين أو لا ينتجه على الإطلاق؛ لذا فإن حقن الإنسولين توفّر ما يحتاجه الجسم لمنع ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم عن المستوى الطبيعي مع اتباع نظام غذائي صحي.

أما مرض السكري من النوع الثاني، فهو الأكثر انتشارًا ويُعرف بأنه يصيب البالغين غالبًا، في هذه الحالة يقاوم الجسم آثار الإنسولين أو لا ينتجه بما يكفي للحفاظ على مستوى الجلوكوز الطبيعي في الدم. جدير بالذكر أن هناك علاقة وثيقة بين السكري من النوع الثاني والسمنة. هنا إن الدواء وحده لا يكفي، يجب اتّباع نمط حياة صحّي لضبط أفضل لمستوى الجلوكوز في الجسم و التنعم بحياة صحية و سليمة.

وتساهم كثير من العوامل في الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ويعتبر أهمها العادات التي ترافق نمط الحياة الحضاري المعاصر، تشمل هذه العادات نظامًا غذائيًا غير صحي ونمط حياة غير نشط، وتدق أرقام منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر حيث أن 68.2 في المئة من إجمالي السكان السعوديين يعانون من زيادة الوزن و33.7 في المئة منهم يعانون من السمنة المفرطة، لذلك فإن الجهود جارية للحد من انتشار مرض السكري وتحسين خيارات العلاج خلال السنوات العشر المقبلة للحد من عدد الحالات الإجمالية في المملكة.

اليوم العالمي للسكري

تم إنشاء اليوم العالمي للسكري في عام 1991 من قبل الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية استجابة للمخاوف المتزايدة بشأن التهديد الصحي المتصاعد الذي يشكله مرض السكري. أصبح اليوم العالمي للسكري يومًا رسميًا عام 2006 ويتم الاحتفال به كل عام في 14 نوفمبر إحياءً لذكرى السير فريدريك بانتينج الذي شارك في اكتشاف الأنسولين مع تشارلز بيست في عام 1922.

ووفقاً للبيانات الرسمية فإن 463 مليون بالغ حول العالم بمعدل (1 من 11) كانوا متعايشين مع مرض السكري في عام 2019 ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص المصابين بداء السكري إلى 578 مليون بحلول عام 2030، و1 من كل 2 بالغين مصابين بالسكري لا يتم تشخيصهم (232 مليون شخص)، و1 من كل 5 مرضى السكري (136 مليون شخص) فوق 65 سنة

ويستهدف اليوم العالمي، رفع مستوى الوعي حول تأثير داء السكري على المجتمع، وتشجيع التشخيص المبكر، ودعم المتضررين، والتوعية بطرق الوقاية من داء السكري أو تأخير ظهوره من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني ، وتعزيز دور الأسرة في التثقيف الصحي في علاج داء السكري، والوقاية من مضاعفاته وزيادة الوعي حول العلامات التحذيرية للإصابة به.
المزيد من المقالات