13 قطاعا يدعمها برنامج «صنع في السعودية»

هيئة الصادرات لـ اليوم

13 قطاعا يدعمها برنامج «صنع في السعودية»

كشفت هيئة الصادرات السعودية لـ«اليوم» أن برنامج «صنع في السعودية» يسهم في دعم كافة القطاعات الإنتاجية، والمقدمة من القطاع الصناعي غير النفطي على وجه الخصوص بما في ذلك المنتجات الكيماوية، ومصنوعات اللدائن والمطاط، ومنتجات التعبئة والتغليف، والسلع الاستهلاكية المعمرة، ومواد البناء، والمواد الغذائية والمشروبات، والأدوات والمستلزمات الطبية، ومصنوعات الورق، ومصنوعات المعادن، والمنسوجات، ومعدات النقل، والآلات والمعدات الكهربائية، واللؤلؤ والأحجار الكريمة وغيرها.

وبينت الصادرات أن البرنامج يهدف إلى جعل المنتج السعودي الخيار الأول محليا وعالميا، ورفع مكانته من خلال توحيد الصورة الذهنية للمنتجات الوطنية، مما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع نسبة الصادرات السعودية غير النفطية إلى الأسواق العالمية وجذب الاستثمار الصناعي وتعزيز الولاء للمنتج الوطني. وأشارت الهيئة إلى أن برنامج «صنع في السعودية» يمثل الهوية الوطنية التي تجمع الشركات والمصانع السعودية تحت علامة «صنع في السعودية»، والتي ستتمكن الشركات الأعضاء من استخدامها ضمن ضوابط وشروط يعمل البرنامج حاليا على تطويرها مع شركائه من القطاعين الخاص والحكومي، بما يضمن الموثوقية والتميز للمنتج السعودي في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.


ويعمل البرنامج على تطوير خدمات ومزايا تنافسية للشركات الأعضاء، بما في ذلك المزايا الترويجية، وتسهيل الحصول على الحوافز المالية والتي من شأنها تسريع عملية نموها وتوسعها.

ويسهم البرنامج في رسم صورة ذهنية إيجابية للمنتج السعودي لدى المستهلكين وسيعزز رغبة المستهلكين في تفضيل واستهلاك المنتج السعودي والاعتزاز به. فيما يعمل على تحفيز الاستثمارات ضمن القطاع الصناعي في المملكة بما يرسخ مكانة القطاع على الخارطة العالمية ويمكن المنتج السعودي من المنافسة محليا وإقليميا وعالميا، ويعزز دوره في رفع نسبة صادرات المملكة غير النفطية من 16% إلى 50% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي بحلول العام 2030.

وسيعزز البرنامج كافة القطاعات الصناعية، غير النفطية على وجه الخصوص والتي تصل الى أكثر من 150 دولة حول العالم.

وتطلق هيئة تنمية الصادرات السعودية بالتعاون مع شركائها في المنظومة الصناعية، برنامج «صنع في السعودية» بحلول الربع الأول من عام 2021، بهدف تعزيز أنشطة ترويج المنتجات والخدمات السعودية في الأسواق المحلية والعالمية.

وسيقدم البرنامج للشركات المنضمة له فرصا لترويج منتجاتهم وخدماتهم من خلال استخدام علامة «صنع في السعودية» في حال تم استيفاء شروط البرنامج ومتطلباته، إضافة إلى العديد من المزايا بالتعاون مع شركاء البرنامج من القطاعين الخاص والعام، التي من شأنها تعزيز نمو الشركات وتوسعها.

وسيتم إطلاق البرنامج وفق رؤية محددة لدعم المنتج الوطني وجعله الخيار الأفضل للمستهلك، ورسالة واضحة المعايير لتعزيز الثقة بالمنتج الوطني، وتفعيل دوره في تنمية الناتج المحلي غير النفطي.

ويستهدف البرنامج رفع ولاء المستهلك للمنتجات والخدمات الوطنية، انطلاقا من رؤية المملكة 2030 الاقتصادية الرامية إلى تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المنتج السعودي وفق أعلى معايير الموثوقية والتميز.

وقال أمين عام هيئة تنمية الصادرات السعودية م. صالح السلمي في تصريحات أمس الأول: إن برنامج «صنع في السعودية» هو مشروع وطني وإحدى مبادرات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى وجهة صناعية رائدة على مستوى العالم.
المزيد من المقالات
x