«التعليم»: الأقسام العلمية «حجر زاوية» لتكوين جيل طموح

«التعليم»: الأقسام العلمية «حجر زاوية» لتكوين جيل طموح

الثلاثاء ١٠ / ١١ / ٢٠٢٠
أكد نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار د. محمد السديري، أهمية الاهتمام بعضو هيئة التدريس في الجامعات ومواكبة المستجدات، والوقوف على التطورات الحديثة وأفضل الممارسات العالمية، ليتمكن من أداء مهامه باحترافية ومهنية عاليتين، وتمكين ودعم جهود الأقسام العلمية والعمل على تحقيق رسالتها وأهدافها والسعي للمواءمة بين مخرجات الجامعات ومتطلبات سوق العمل.

وأوضح خلال افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي الأول لرؤساء ومشرفات الأقسام العلمية بجامعة الملك عبدالعزيز أمس، أن المؤتمر يركز على الأقسام العلمية باعتبارها اللبنة الأولى والأساسية في العملية التعليمية والأكاديمية، وحجر الزاوية بالتعليم الجامعي، حيث نقف في سباق وتحدٍ للوصول إلى رؤية المملكة التي رسمها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- والأقسام العلمية هي أولى المراحل التي يتم من خلالها تكوين جيل طموح ومشاريع وطنية تواكب تطلعات وأهداف الرؤية.


وقال رئيس الجامعة د. عبدالرحمن اليوبي، إن المؤتمرات العلمية التربوية هي أرض خصبة لتنمية قدرات الأقسام العلمية للاستفادة من الخبرات التي يتمتع بها المشاركون من كوادرنا البشرية المتميزة في مجال التعليم الجامعي، مبينا أن تنظيم المؤتمر هو بادرة تستحق الإشادة والتقدير للقائمين عليها، فهو يعوّل عليه كثيرًا في إحداث طفرة علمية تنموية تربوية في القسم العلمي شكلا ومضمونا، وأهدافا، ورؤية، ورسالة، مما سيسهم في تطوير الأقسام العلمية من خلال إثراء الساحة العلمية بآراء وأفكار ومفاهيم وأساليب تربوية جديدة، تمكن القسم العلمي من تحقيق أهدافه الخاصة والعامة، مؤكدا أن الاهتمام بالأقسام العلمية ودعم جهودها التطويرية وخططها الإستراتيجية لتتمكن من ترجمة تلك الخطط إلى واقع ملموس هو ضرورة ملحة، للعمل على تحقيق المعايير والمؤشرات التي تسهم في مواكبة مبادرات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى المواءمة بين مخرجات القسم العلمي ومتطلبات سوق العمل.

ولفت إلى أن المؤتمر يسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف الطموحة التي تحقق الهدف الأكبر منه، وهو المساهمة في التنمية الوطنية وجودة الحياة التعليمية في الوطن، وذلك من خلال بناء قاعدة معرفية وخبرة واقعية باختبار نهاية البرنامج المعياري ودوره في تحقيق جودة المخرج التعليمي وتغذية سوق العمل، وتحقيق التناغم بين مخرجات الجامعات ومتطلبات سوق العمل، وكذلك بناء الوعي العلمي والتنفيذي بأهمية دور القسم العلمي في تنمية وتطوير الجامعات السعودية، وبناء جسور التواصل الفاعل بين مختلف التخصصات العلمية في الجامعات السعودية لتحقيق انسيابية العمل الجماعي للوطن في أهم قطاعاته التعليمية، وهي الجامعات؛ بالإضافة لتعزيز دور رؤساء الأقسام ومشرفاته في تطوير الأقسام العلمية وإتاحة فرص التطوير الإداري لهم، ذلك إلى جانب تبادل الخبرات بين رؤساء الأقسام في حل المشكلات المتماثلة بما يساهم في سرعة التطوير في القسم العلمي.
المزيد من المقالات
x