عمر السومة بين الأهلي وأوروبا!

عمر السومة بين الأهلي وأوروبا!

الثلاثاء ١٠ / ١١ / ٢٠٢٠
قد يختلف محبو الأهلي على أي شيء إلا السومة يتفقون عليه سواء حضرت أهدافه أم غابت..!

ولا غرابة فهكذا يفعل العشق بمجانين الحب ولعل ما يحدث أشبه بذلك.


فحينما ابتعد عن أهدافه الحاسمة الدوري الفائت وألحقها بآسيا ثم كأس الملك وكان ذلك بمثابة وداع لتلك البطولات مع ما سبقها إلا أنها كانت بردا وسلاما على قلوب محبيه ولم يتحرك مدرجهم ولا إعلامهم ولا حتى إدارتهم لنقد اللاعب بينما العقيد كان يرمي التقصير على زملائه من خلال لوم الإدارة أنها لا تتعاقد مع مَنْ يحرجونه أمام المرمى.

وفي كل مرة يتقبل (الأهلي) النقد فيجتهدون في إلغاء عقد وإتمام آخر، وفوق ذلك قد يضاف رقم في عقد هذا النجم الكبير، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الانتقال لنادٍ عاصمي بحثا عن البطولات (كما يقول)..!

لذا يعتبر بعض المحايدين أن كل ذلك (لي) للذراع، وأن الكيان أكبر من انتقاداته التي أفقدتهم (جانيني) وغيره، وطالبوه بالتفرغ للصندوق دون الانشغال بخارجه.

بينما يرى آخرون أنه نجم خارق ضحى بشبابه، وكان بإمكانه الاحتراف بأوروبا ولأندية اعتادت على البطولات، فهو (عملة نادرة) ومطلب للجميع، لكنه ترك أحلامه واكتفى بالأهلي.

وبين الرأيين نقول إن عمر مكسب للقلعة، ومدرج الأهلي أيضا مكسب له يحلم به كثير من النجوم لكن هناك حدودا للطرفين -لا يمكن تجاوزها- تبقي السومة كبيرا في قلوب محبيه، ويبقى الكيان كبيرا في عيون بقية نجومه.

وبعد هذا (العمر) لم يبق لهما إلا مزيد من التضحيات المشتركة، فكلاهما استفاد من الآخر وعلى النهايات أن تكون أجمل من البدايات، خاصة أن الأهلي وعمر مدرستان في الوفاء.

في الباحة، أفطر بثلاثية أظنها فرصة العودة الأخيرة، بعيدا عن ضغط انتقادات ما زالت مكبوتة.

توقيع

مساحات الحب الشاسعة، لا تلغي أهمية ترسيم الحدود.
المزيد من المقالات
x