7 محاور لتعزيز النزاهة وتطبيق مبادئ الحوكمة في الإجراءات البلدية

7 محاور لتعزيز النزاهة وتطبيق مبادئ الحوكمة في الإجراءات البلدية

الاثنين ٠٩ / ١١ / ٢٠٢٠
استهدفت ورشة عمل بعنوان «تحديد المخاطر في الإجراءات البلدية»، والتي نظمتها أمانة محافظة الأحساء، بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد «نزاهة»، أمس الإثنين، تعزيز قيم النزاهة، وتوضيح آثار الفساد وأخطاره، وتطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية والامتثال، واكتشاف المخاطر في الإجراءات، والعمل على وضع الحلول المناسبة لها.

وأوضح مساعد الرئيس للتعاون الدولي في الهيئة د. ناصر أبا الخيل، أن هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تواصل تنفيذ خطواتها الرامية إلى تنفيذ الورش وحلقات النقاش، بالشراكة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية، وتستهدف رؤساء البلديات ومنتسبي وحدات المراجعة الداخلية، وكذلك من لهم علاقات مباشرة بالرقابة على المشاريع والخدمات التي تقدم للمواطنين.


وشهدت الورشة استعراض عدد من المحاور، منها التأكيد على أن جهود الدولة في مكافحة الفساد هدفها الحد من الفساد المالي والإداري ومكافحته، دون الإخلال بأعمال القطاعات الحكومية التي تتطلب مرونة إدارية وتسهيلات إجرائية بما يحقق المصلحة العامة، ويكفل تحقيق تنمية مستدامة، وتسليط الضوء على الأنظمة والقواعد ذات الصلة بمكافحة الفساد والتي من أبرزها مدونة قواعد السلوك الوظيفي، وأخلاقيات الوظيفة، والإشارة إلى بعض العقوبات التي نصت عليها اللوائح والأنظمة، وتبادل الخبرات بين الجهات ذات العلاقة في سبيل الحد من مخاطر الفساد وتبديد المال العام وإهداره أو إساءة استخدامه، بالإضافة إلى مناقشة مقترحات وتوصيات المشاركين فيما يتعلق بتعزيز النزاهة في القطاع البلدي، والعمل على توحيد الجهود وتأطير العمل، وتحديد مكامن الخلل واقتراح الحلول المناسبة.

من ناحيته، قال أمين الأحساء م. فؤاد الملحم، إن المملكة حرصت على إصدار التشريعات، واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو ذلك، تعزيزا لمبادئ الشفافية ومكافحة الفساد بشتى صوره ومظاهره وأساليبه، وإن حكومتنا الرشيدة - رعاها الله - ماضية بالعزم والحزم في دحر الفساد وحماية المال العام، انسجاما مع رؤية مملكتنا الطموح 2030، والتي تؤكد في مرتكزاتها الرئيسية على الشفافية والنزاهة، ومكافحة الفساد.

وتقدم م. الملحم بجزيل الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - يحفظهما الله- على ما تحظى به كافة القطاعات في المملكة من دعم واهتمام لا محدود، ما كان له الأثر البالغ بعد توفيق الله في تعزيز جهود ومهام تلك القطاعات ومباشرتها لاختصاصاتها وتحقيق الأهداف التي تتطلع إليها قيادتنا الرشيدة - أعزها الله - خدمة للوطن والمواطن.
المزيد من المقالات
x