النمسا تعتقل 30 شخصا يشتبه بانتمائهم لـ«حماس» و«الإخوان»

النمسا تعتقل 30 شخصا يشتبه بانتمائهم لـ«حماس» و«الإخوان»

الثلاثاء ١٠ / ١١ / ٢٠٢٠
قال ممثلو الادعاء في النمسا إن الشرطة ألقت القبض على 30 شخصا في أكثر من 60 مداهمة نفذتها أمس الإثنين، ضمن عملية لمكافحة الإرهاب، لكن ليس هناك صلة تربط المعتقلين بهجوم دام وقع في فيينا قبل أسبوع قتل فيه متشدد أربعة أشخاص.

وتحتجز النمسا رسميا عشرة من المشتبه بهم على صلة بالهجوم الذي نفذه مسلح يبلغ من العمر 20 عاما سبق وأدين بمحاولة الانضمام إلى تنظيم داعش في سوريا. وأردته الشرطة قتيلا بالرصاص بعد دقائق من إطلاقه النار على الحانات والمارة في وسط فيينا.


وذكر مكتب المدعي العام في مدينة جراتس الجنوبية أن المداهمات التي نُفذت أمس على شقق ومنازل ومحلات تجارية ومقار جمعيات في أربع مقاطعات نمساوية استهدفت أشخاصا يشتبه في انتمائهم أو دعمهم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية وحركة الإخوان المسلمين.

وقال المكتب في بيان «يتعلق الاشتباه بالانتماء إلى منظمة إرهابية وتمويل الإرهاب والعمل ضد مصلحة الدولة والانتماء لتنظيم إجرامي وغسل الأموال» مضيفا أن التحقيق بدأ منذ أكثر من عام.

وتأسست حركة حماس، التي فازت في آخر انتخابات برلمانية فلسطينية جرت في عام 2006، كفرع لحركة الإخوان المسلمين.

وصنفتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية. وجماعة الإخوان المسلمين ليست مدرجة على قائمة الاتحاد الأوروبي السوداء للإرهاب، لكن المدعين قالوا إنهم يحققون في الروابط بين التنظيمين.

وقال مكتب المدعي العام إنه يحقق مع أكثر من 70 شخصا للاشتباه في انتمائهم ودعمهم لحماس وللإخوان المسلمين.

من جهة أخرى أكدت النمسا أمس صحة التقارير التي أفادت بأن المتشدد الذي قتل أربعة بالرصاص في فيينا الأسبوع الماضي التقى في الصيف مع أفراد من ألمانيا كانوا تحت المراقبة وكذلك مع رجلين اعتُقلا منذ ذلك الحين في سويسرا.

وقال المدير العام للأمن العام فرانز روف في مؤتمر صحفي «جرى لقاء في فيينا بين الأفراد الذين ذكرتم أنهم من ألمانيا وسويسرا، لكن هذا اللقاء حضره آخرون. اعتقلوا في سياق التحقيق».
المزيد من المقالات
x