تشكيلية: انتمائي للجنوب جعلني «صديقة الجمال»

نور الفن والثقافة يلوح في الرؤية الجديدة للمملكة

تشكيلية: انتمائي للجنوب جعلني «صديقة الجمال»

الثلاثاء ١٠ / ١١ / ٢٠٢٠
• مَنْ داعمكِ الأول؟

- لا شك أن الدعم الأول لكل شخص هو إيمانه بقدراته وموهبته، ومدى شغفه بهما، فإدراكك لما تحب أن تعمله هو طريق النجاح فيه، ومن ثم يأتي الإبداع، كذلك الدعم المعنوي كوني من أسرة محبة للعلم، والحمد لله، فدعم الأسرة حافز كبير لي لكي أسعى لما أجد نفسي فيه، ولأنني من أرض الجنوب الزاخرة بالجمال، فقد اعتادت عيني على رؤية الجمال في أبسط الأشياء، ورسم الورود والفراشات والأزهار المحيطة كتغذية بصرية عميقة، تثري الفنان وتطور إنتاجه.


الرؤية الجديدة

• ماذا عن أمنياتكِ ومساعيكِ المستقبلية؟

- أمنيتي الكبرى أن نرى النور القريب في الرؤية الجديدة للمملكة، والاهتمام الملحوظ بالفن من وزارة الثقافة، والأمير بدر بن فرحان جعل ما كان بالأمس أمنية يتحقق اليوم، بإذن الله، على صعيد الواقع، كإنشاء الأكاديميات الفنية والمعاهد، وأنا متفائلة جدا بمستقبل الفنون؛ لأنها رافد ثقافي واقتصادي مهم، وجدير بالاهتمام والدعم المتواصل حتى نجني ثماره، كما أطمح أن أصل، ويصل الفن السعودي إلى العالمية، وأن يكون لهذا الفن الراقي المكانة التى ينشدها كل فنان، فهو واجهة لكل الدول الراقية، والمقياس الحقيقي لثقافة الأمة.

مشكلة سائدة

• ما أبرز المعوقات، التي تواجهكِ؟

- في السابق كان هناك الكثير من المعوقات، كرفض المجتمع لهذا المجال، خصوصا للمرأة، وصعوبة مشاركتها محليا وخارجيا، أما اليوم فلا توجد صعوبات على المستوى الشخصي، وما يعيق الفنان السعودي هو المشكلة السائدة لجميع الفنانين بوجود الدعم الكافي من المؤسسات والوزارات والقطاعات الخاصة، كدعم المعارض والاقتناء، وإدراك دور الفنان المبدع في بناء المجتمع.

مشاركات وجوائز

• ما أهم مشاركاتكِ المحلية والدولية؟

- في حصيلتي العديد من المشاركات المحلية والدولية، فقد شاركت في ٦٠ معرضا مشتركا محليا، وخمسة معارض دولية متفرقة، وحصلت على عدة جوائز، ونلت شرف الفوز في مسابقة الفنان القدير ضياء عزيز بالمركز الأول للبورتريه للجواد العربي.

ثقافة مجتمع

• من أين تستوحين رسوماتكِ وأسماء لوحاتكِ؟

- اللوحة الفنية هي حصيلة نتاج فنان وثقافة مجتمع، وهي قوالب يمزج اللون فيها أحداثا وقضايا إنسانية ومجتمعية وعالمية قد ترتبط بمسميات عامة أو أحداث خاصة، فقد استخدمت عنصر المرأة وتمحورت معظم موضوعاتي في قضاياها ودورها في المجتمع، كتلك الأحلام الجميلة التى تزهر كل يوم في إشراقة يوم جميل، والفنان ابن البيئة، تلهمه ويتعايش معها كل يوم في العديد من الأفكار، التى نترجمها كلوحات بصرية مقروءة.

سماء الحلم

• ماذا تقولين عن الجمال؟

- الجمال هو طريق العبور للقلوب، وأداة مختلفة للتنفس، والفن لغة تسافر بنا إلى المستحيل؛ لتجعله ممكنا بصور متنوعة لا تعرف إلا التحليق في سماء الحلم، والالتفات للجمال واحتواؤه هو نوع آخر من الجمال.

قالت التشكيلية خديجة الربعي إن الرسم موهبة لديها منذ الصغر، نمت وتطورت خلال مراحل الدراسة، حتى برزت معالمها بالتخصص الأكاديمي، وصُقلت بالممارسة بعد التخرج عن طريق المشاركات المحلية والدولية، حيث شاركت في أكثر من ٦٠ معرضا محليا و٥ معارض دولية، وأشارت إلى أنها ابنة البيئة، التي يمثلها مسقط رأسها في الجنوب وطبيعته الخلابة، التي غذت مخيلتها حتى أصبحت صديقة للجمال ومرهفة الحس، وبأنامل مخملية.
المزيد من المقالات
x