وإن تأخر.. يبقى نصرا!!

عمار.. يا شباب..!

وإن تأخر.. يبقى نصرا!!

السبت ٠٧ / ١١ / ٢٠٢٠
أوقف النصر سلسلة نتائجه السلبية وانتزع فوزاً مهماً على القادسية 2-0 في المباراة التي جرت أمس على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض، في ختام منافسات الجولة الرابعة «جولة لنلهم العالم بقمتنا» لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

سجل هدفي النصر عبدالإله العمري (47) وفراس البريكان (65).


وأودع النصر أول ثلاث نقاط في رصيده، فيما بقي القادسية على رصيده السابق 6 نقاط.

وافتقد النصر لأربعة عشر لاعباً دفعة واحدة، منهم 11 لاعباً بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، و3 لعدم الجاهزية الفنية. وشهدت المباراة الظهور الأول للمدافع الدولي سلطان الغنام بعد غياب دام نحو شهرين عقب إصابة أثناء مشاركة فريقه في دوري أبطال آسيا.

وجاء الشوط الأول سريعاً من الفريقين، لا سيما من جانب النصر الذي كان قريباً من التسجيل لولا أن كرة عبدالإله العمري المقصية اعتلت العارضة بقليل (18)، ولاحت فرصة للقادسية ولكن كرة اندريا لم تجد من يتابعها لتفقد خطورتها (20)، وتهيأت فرصة للنصر ولكن مدافع القادسية نجح في إبعاد الكرة للركنية (25)، وأضاع النصر فرصة لا تضيع عندما واجه فراس البريكان المرمى وطوح بالكرة فوق العارضة (27)، ورد القادسية عن طريق اندريا الذي تلقى كرة عرضية ولعبها بجانب القائم (34)، وأنقذ فيصل مسرحي مرماه من هدف محقق عندما طار لكرة علي لاجامي وحولها بأطراف أصابعه للركنية (37).

ومع انطلاقة الشوط أنقذ عبدالمحسن القحطاني مرماه من هدف محقق عندما تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة للركنية (46)، ومن نفس الركنية افتتح النصر باب التسجيل عندما ارتقى عبدالإله العمري للكرة ولعبها برأسه على يسار فيصل مسرحي (47) ومن هفوة دفاعية كاد القادسية أن يعدل النتيجة ولكن براد جونز تدخل في الوقت المناسب وألغى خطورتها (62)، ومن ركلة ركنية أضاف النصر هدفه الثاني حيث هيأ عبدالإله العمري الكرة لفراس البريكان الذي لعبها برأسه على يمين فيصل مسرحي (65)، ولاحت فرصة للنصر لإضافة هدف ثالث ولكن كرة عبدالرحمن العبيد مرت بمحاذاة القائم (82)، وأنقذ براد جونز مرماه من هدف محقق عندما تصدى لكرة ستانلي القوية وحولها للركنية (86).

لحق الشباب بجاره الهلال في الصدارة، إثر فوزه على الفتح 3-1 في اللقاء الذي أقيم على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء.

تقدم الفتح بهدف الجزائري سفيان بن دبكة (37 من ركلة جزاء) ورد الشباب بثلاثية تركي العمار (74 و90+5) والبرتغالي فابيو مارتينيس (78) للشباب.

ورفع الشباب رصيده إلى 10 نقاط في حين تجمد رصيد الفتح عند 7 نقاط.

ومع بداية الشوط الأول أضاع الشباب هدفاً محققاً عندما تلقى ماكيتي ديوب كرة عرضية لكنه لعبها فوق العارضة رغم مواجهته للمرمى (5) وأضاع نفس اللاعب هدفاً محققاً عندما وجد نفسه في مواجهة المرمى، ولكنه لعب الكرة في جسم الحارس ماكسيم كوفال (34)، ومن أول هجمة تحصل الفتح على ركلة جزاء، نفذها سفيان بن دبكة ولعب الكرة بسهولة على يمين أرلاوسكيس (37).

وفي الشوط الثاني اندفع الشباب للهجوم بحثاً عن هدف التعادل وكاد أن يتحقق له ذلك لولا براعة ماكسيم كوفال الذي تصدى لكرة تركي العمار قبل أن تعود ويبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (58) وواصل الحارس تألقه وأنقذ مرماه من هدف محقق عندما تصدى لكرة نواف العابد وأمسكها على دفعتين (61) وبعد عدة محاولات تمكن الشباب من تعديل النتيجة حيث انطلق تركي العمار خلف كرة طويلة وواجه ماكسيم ولعب الكرة داخل المرمى (74)، وبعد ثلاث دقائق أضاف الشباب هدفه الثاني عندما تلقى فابيو مارتينيس كرة على مشارف منطقة الجزاء صوبها قوية في المقص الأيمن للحارس ماكسيم كوفال (78) ولاحت فرصة ثمينة للشباب لإضافة هدف ثالث ولكن ماكسيم كوفال خرج في الوقت المناسب وأبعد الكرة للتماس (83) وأكمل الفتح المباراة بعشرة لاعبين بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء للاعبه حسن الحبيب (85)، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع أضاف الشباب هدفاً ثالثاً عندما مرر عبدالله الحمدان كرة لزميله تركي العمار الذي لعبها قوية داخل المرمى.

الأهلي يداوي جراحه

استعاد الأهلي توازنه من جديد بعد الخسارة أمام النصر في الكأس والاتحاد في الدوري، وحقق فوزاً صعباً على حساب العين 4-3، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مدينة الملك سعود الرياضية بالباحة.

وتقمص السوري عمر السومة دور البطولة عندما سجل «هاتريك» (18 من ركلة جزاء و20 و38) تاركاً الهدف الرابع للغاني صامويل اوسو (65)، بينما سجل ثلاثية العين، الجزائري سفير تايدر (25 من ركلة جزاء) وحسن الحربي (44) والنيجري أمادو موتاري (45).

ورفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط فيما بقي العين بدون نقاط.

وبعد البداية الحذرة للشوط الأول، تحصل الأهلي على ركلة جزاء نفذها عمر السومة ولعب الكرة قوية على يمين أمين بخاري (18) ولم يمض على هذا الهدف إلا دقيقتان حتى عزز الأهلي تقدمه بهدف ثان إثر هجمة منسقة انتهت عند عمر السومة الذي لعب الكرة قوية في أقصى الزاوية اليسرى (20) وتحصل العين على ركلة جزاء تصدى لتنفيذها سفير تايدر ولعب الكرة سهلة على يمين ياسر المسيليم (25)، وفي غمرة اندفاع العين بحثاً عن هدف تعادل نجح الأهلي في إضافة هدف ثالث عندما تلقى عمر السومة كرة عرضية لعبها قوية على يسار أمين بخاري (38)، ولاحت فرصة للعين لتذليل الفارق ولكن كرة سفير تايدر ارتطمت بالمدافع ثم بالعارضة وارتدت ليبعدها الدفاع (41)، ومن ركلة ركنية استطاع العين تسجيل هدفه الثاني عندما ارتقى حسن الحربي للكرة ولعبها برأسه على يسار ياسر المسيليم (44) ومن هجمة مرتدة سريعة أدرك العين التعادل حيث انفرد أمادو موتاري بالحارس ولعب الكرة داخل المرمى (45). وفي الشوط الثاني واصل العين أفضليته التي أنهى عليها الشوط الأول وكان قريباً من إضافة هدف رابع لولا تدخل الدفاع الذي اعترص كرة موتاري وأبعدها للركنية (55)، وتهيأت فرصة محققة للأهلي ولكن كرة عمر السومة اعتلت فوق العارضة (60)، وصوب زميله ميتريتسا كرة قوية أمسكها أمين بخاري على دفعتين (62) ومن هجمة منسقة أضاف الأهلي هدفاً رابعاً عندما واجه صامويل أوسو المرمى ولعب الكرة على يمين أمين بخاري (65) ولاحت فرصة للعين لإدراك التعادل ولكن موتاري لعب الكرة سهلة في يدي ياسر المسيليم (80) وكاد الأهلي أن يضيف هدفاً خامساً ولكن كرة عبدالرحمن غريب ارتطمت بالعارضة (88) وفي الوقت المحتسب بدل الضائع أنقذ ياسر المسيليم مرماه من هدف محقق عندما تصدى لرأسية محمد الناهيري.
المزيد من المقالات
x