الميليشيات تصعد التوتر بين شرق وغرب ليبيا بخطف ركاب طائرة

برلماني: تركيا تواصل إرسال الشحنات العسكرية والمرتزقة

الميليشيات تصعد التوتر بين شرق وغرب ليبيا بخطف ركاب طائرة

شهدت الأزمة الليبية تطورًا خطيرًا، مساء الجمعة، بخطف مجموعة مسلحة تتبع ما يُعرف بميليشيات «النواصي» الموالية لحكومة الوفاق، ركابًا من طائرة «البراق» القادمة من بنغازي «شرق البلاد»، واحتجازهم في مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس في الغرب، ما يهدد وقف إطلاق النار وفقًا لاتفاق جنيف، فيما يواصل نظام الرئيس التركي أردوغان إرسال المرتزقة والأسلحة إلى ليبيا لقتال الجيش الوطني الليبي.

وأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن إدانتها واستنكارها لواقعة خطف عددٍ من المسافرين القادمين من المنطقة الشرقية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والمواطنة ولحق حرية التنقل والسفر، كما أنها جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات الليبي.


وطالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، حكومة الوفاق بالتدخل العاجل لإطلاق سراح المخطوفين والتعهد بضمان عدم تكرارها وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.

الداخلية تدين

بدورها، أدانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق القبض على مواطنين قادمين من المنطقة الشرقية عبر مطار بنينا ببنغازي إلى مطار معيتيقة الدولي. وقالت الوزارة في بيان إن هذه الأفعال التي ترتكبها مجموعة من الأشخاص لخدمة مصالح ومآرب شخصية لهم لا تمثل حكومة الوفاق ولا تخدم الصالح العام للبلاد.

وقالت الوزارة إن وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، أصدر تعليماته لمدير أمن طرابلس ورئيس جهاز المباحث الجنائية للتحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أفراد المجموعة المسلحة الذين قاموا بهذا العمل.

طائرات تركية

من جهته، قال عضو مجلس النواب الليبي سعيد أمغيب إن طائرات الشحن العسكرية التركية لم تتوقف عن الهبوط في القواعد التركية بليبيا، وقال عبر حسابه في «فيسبوك»: اخبروا المبعوثة الأممية سيتفاني وليامز أن طائرات الشحن العسكرية التركية لم تتوقف عن الهبوط في القواعد التركية بليبيا بعد اتفاق جنيف، لعلها لا تعلم، قولوا لها إنه في نفس وقت موعد مؤتمرها الصحفي الذي تحدثت فيه عن نتائج حوار جنيف، وبشّرت العالم وكل الليبيين بالتوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار، هبطت طائرة شحن تركية في قاعدة عقبة بن نافع «الوطية» تزامنًا مع خروج أردوغان على الإعلام ليقول «إنه لا يعتقد أن اتفاق وقف إطلاق النار سوف يصمد طويلًا ويصفه بأنه هش».

وأضاف: ثم أخبروها لعلها أيضًا لا تعلم أنهم رفضوا فتح الطريق الرابط بين الشرق والغرب، ثم قبضوا على مسافرين من بنغازي بعد اتفاق لجنة 10 في غدامس، كما أحبت أن تسميها.

يأتي هذا فيما ذكرت مصادر دبلوماسية تركية لموقع «خبر7» الإخباري التركي أن أردوغان يعتزم إجراء زيارة رسمية إلى العاصمة الليبية طرابلس خلال أيام.

مؤتمر تونس

يأتي هذا فيما تتجه أنظار الليبيين إلى بدء ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس غدًا الإثنين لاستكمال المسار السياسي وتثبيت قرار اتفاق جنيف بوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة وتنفيذ آلية خروج المرتزقة.

ويأمل المشاركون التوصل لتوافق حول سلطة تنفيذية موحدة والترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات الوطنية في أقصر إطار زمني ممكن. ورافقت الانتقادات مرحلة التحضيرات للملتقى خاصة بشخصيات قائمة الـ 75 التي ستحضر الجلسات.
المزيد من المقالات
x