الأجسام المضادة أكثر فاعلية في إصابة كورونا الثانية

الأجسام المضادة أكثر فاعلية في إصابة كورونا الثانية

السبت ٠٧ / ١١ / ٢٠٢٠
قال علماء إنهم عثروا على أقوى دليل حتى الآن يؤكد أن الأشخاص المتعافين من الفيروس يطورون دفاعًا سريعًا وأكثر فعالية في حال واجهوا الوباء ثانية.

وذكر باحثون في جامعة روكفلر بمدينة نيويورك الأمريكية أن النظام المناعي لا يتذكر الفيروس فقط، إنما يطور أيضًا نوعية الأجسام المضادة بعد التعافي، وفقًا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.


ويجهّز النظام المناعي الجسد من أجل إطلاق هجوم سريع وقوي ردًا على أي هجوم فيروسي جديد.

وقال كبير الباحثين في الدراسة، مايكل نوسينزويج: إن التوقعات تظهر أن الأشخاص قادرون على إنتاج سريع للأجسام المضادة ومقاومة العدوى في عدد كبير من الحالات.

وليس من الواضح كم تستمر ذاكرة النظام المناعي، التي تحفظ شكل فيروس كورونا، لكن نوسينزويج قدر أن النظام المناعي يوفر حماية تستمر لسنوات، وهو ما يفسّر قلة عدد، الذين أصيبوا بالفيروس أكثر من مرة.
المزيد من المقالات
x