قبائل ليبيا تدعم الجيش ضد مخططات مرتزقة أردوغان

الحكماء والمشايخ: السيادة الوطنية ووحدة التراب ثوابت لن نحيد عنها

قبائل ليبيا تدعم الجيش ضد مخططات مرتزقة أردوغان

في الوقت الذي تسعى فيه جماعة الإخوان الإرهابية وميليشيات حكومة الوفاق التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس بدعم قطر وتركيا، لإجهاض جهود السلام وعرقلة قرار وقف إطلاق النار، أعلنت القبائل الليبية دعمها للجيش الوطني الليبي في كافة خطواته للقضاء على الجماعات المتطرفة لاستعادة أمن واستقرار البلاد.

وأعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي أن القائد العام المشير خليفة حفتر استقبل في مكتبه بمقر القيادة العامة، الخميس، وفدًا من مشايخ قبيلة المقارحة لتباحث آخر المستجدات في الساحة الليبية.


وقالت الشعبة: إن اللقاء تناول فرض الأمن في مختلف مناطق البلاد، وأكد الحاضرون تقديرهم للجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية شرقًا وغربًا وجنوبًا، وجددوا دعمهم لقيادة الجيش في مسيرة الحرب على الإرهاب.

دور القبائل

من جانبه، أثنى حفتر على الدور الواسع الذي تلعبه القبائل الليبية بشكل عام، وقبيلة المقارحة المجاهدة بشكل خاص، معربًا عن شكره وامتنانه للجهود المبذولة في سبيل دعم القوات المسلحة الليبية.

فيما جدّد حكماء ومشايخ وأعيان قبائل «القطعان - المنفة» بإقليم برقة الممتد بهضبتي دفنه والبطنان على كامل الحدود الشرقية الليبية المصرية، تأكيدهم على السيادة الوطنية ووحدة التراب الليبي كثوابت لا يمكن الحياد عنها.

وطالب الحكماء في بيان أصدروه، أمس الجمعة، بخصوص الحوار السياسي المزمع عقده في تونس بعد غد الإثنين، البعثة الأممية بالإعلان عن المعايير التي اختير بموجبها أعضاء لجنة الحوار المستقلين حرصًا على ضمان نجاح الحوار وحتى لا تغيب قوى مؤثرة في أي حوار قادم، وأعربوا عن استغرابهم لعدم تمثيل تركيبتهم الاجتماعية في هذا الحوار مما يؤثر على مخرجاته.

كما أكدوا في بيانهم، تمسّكهم بألا تتعدى أي فترة انتقالية مدة سنة واحدة ونصف السنة يتم بعدها الذهاب إلى انتخابات عامة رئاسية وبرلمانية، وإعادة الأمر إلى الشعب الليبي لاختيار ممثليه.

رفض الميليشيات

يأتي هذا فيما أعلنت ميليشيات مسلحة تابعة للوفاق، رفضها تنفيذ قرارات اجتماعات اللجنة العسكرية «5+5» التي أقيمت في مدينة غدامس، تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وطالبت بمقاعد في الحوارات العسكرية والسياسية والمناصب السيادية.

وقالت ما تسمى «القوات المساندة بغرفة عمليات سرت الجفرة» في بيان مساء الخميس: إنها لن تفتح الطريق لأي منطقة تقع تحت سيطرة الجيش الليبي، ولن تقبل بوجود خليفة حفتر في المرحلة المقبلة.

وكانت البعثة الأممية إلى ليبيا أعلنت أن وفدي اللجنة العسكرية من الجيش الليبي وحكومة الوفاق، اتفقا على تشكيل لجنة عسكرية فرعية للإشراف على عودة كافة قوات الطرفين إلى مقراتها وسحب القوات الأجنبية من خطوط التماس وفتح الطرقات البرية بين شرق ليبيا وجنوبها وغربها، وعلى اختيار مدينة سرت مقرًا للجنة «5+5، وسرت وهون مقرًا للجنة العسكرية الفرعية للترتيبات الأمنية.

اجتماع بوزنيقة

على الصعيد ذاته، احتضنت مدينة بوزنيقة المغربية، مساء الخميس، اجتماعًا ثالثًا لفرقاء الأزمة الليبية قبل يومين من اجتماع موسّع في تونس، في وقت يشارك ممثلون عن مجلسي النواب والدولة في اجتماع المغرب.

فيما أعربت إيطاليا عن ترحيبها بنتائج جلسة العمل الأخيرة للجنة العسكرية الليبية المشتركة في غدامس، مؤكدة أن الحوار الليبي الداخلي يثبت فعاليته وينبغي حمايته من التدخلات الخارجية، وأيضًا في ضوء منتدى الحوار السياسي الليبي القادم في تونس. وقالت الخارجية الإيطالية في بيان لها الخميس: هذه خطوات تقدّم مهمة أخرى نحو تحقيق الاستقرار في ليبيا، من أجل تحقيق الهدف النهائي وهو إعادة السلام والأمن إلى البلاد.
المزيد من المقالات
x