بوادر أزمة.. هل تقترب الانتخابات الأمريكية من «سيناريو 2000»؟

بوادر أزمة.. هل تقترب الانتخابات الأمريكية من «سيناريو 2000»؟

الأربعاء ٠٤ / ١١ / ٢٠٢٠
بدأت المشهد الانتخابي الأمريكي يتأزم، في ظل تبادل الاتهامات بين المرشحين «الجمهوري والديمقراطي» على منصب الرئيس، في الوقت الذي يرى فيه البعض أن الانتخابات الحالية الأكثر خطورة في التاريخ الانتخابي الأمريكي.

في السياق، هدد المرشحان، باللجوء إلى الطعون القانونية، وكشفت وسائل إعلام أمريكية أن المرشحين والأحزاب، اتفقت مع محامين بارزين لهم صلات بالإدارات الديمقراطية والجمهورية فى حال أصبح التقاضى أمرا ضروريا لو كانت النتيجة متقاربة فى الولايات الحاسمة، فهل ممكن أن يتكرر سيناريو انتخابات عام 2000 التى حسمتها فى النهاية المحكمة العليا؟.


فيما أبدى مراقبون للمشهد الأمريكي، وفق وسائل إعلام محلية، تخوفهم من أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى تدشين مرحلة جديدة من العنف والفوضى في الولايات المتحدة.

وتقدمت حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدعوى قضائية لوقف فرز الأصوات في ولاية ميشيغان، وفق قناة "فوكس نيوز" الأمريكية.

وقال مدير حملة ترامب، بيل ستيبيين، في بيان، إنه لم يتم منحها إمكانية للوصول بشكل مناسب إلى العديد من مراكز إحصاء الأصوات لمراقبة سير عملية الفرز، وهو ما تضمنه قوانين ولاية ميشيغان.

وذكر ستيبيين: "رفعنا اليوم دعوى قضائية إلى محكمة في ميشيغان لوقف فرز الأصوات قبل أن يتم منحنا الوصول بشكل ملموس. كما نطالب بتحليل بطاقة الاقتراع التي تم فتحها وعدها خلال الفترة التي لم تكن لنا إمكانية الوصول".
المزيد من المقالات
x