مضمار شبابي لتوثيق تراث «أم القرى»

مضمار شبابي لتوثيق تراث «أم القرى»

دشَّنَ رئيس جامعة أم القرى د. معدي آل مذهب، مسابقة: «مضمار البحث الشبابي في التاريخ المكيِّ»، التي ينظمها كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لدراسات تاريخ مكة؛ بهدف نشر المعارف التاريخية عن مكة وآثارها الحضارية، ودعم البحوث والدراسات المهتمة بتراث أم القرى، بحضور أستاذ الكرسي د. عبدالله الشريف.

وثمَّنَ رئيس الجامعة، دور الكرسي، الذي يحمل اسما غاليا على قلوبنا، وجهوده في الاهتمام بالتاريخ المكيِّ، وإثراء المجالات التراثية والبحثية، ودراساته القيّمة وخدماته الجليلة لتاريخ أم القرى وتراثها الحضاري، منوها بدعم خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين المتواصل لتوثيق الدراسات التاريخية والبحثية المختصة بمكة المكرمة، وتطوير الأماكن التراثية والوطنية، وترسيخ آثار المملكة، والاحتفاء برموزها وقاماتها الوطنية.


وأوضح د. الشريف أن المسابقة تستهدف جميع طلاب جامعة أم القرى وطالباتها، بمختلف مراحل دراساتهم الجامعية وتخصصاتهم العلمية؛ من خلال تنوع المحاور التي تتيح للجميع إثراء المسابقة بإبداعاتهم وابتكاراتهم، وتسخير قدراتهم وطاقاتهم في تدوين تاريخ الوطن وتراثه العريق، والحفاظ على المكتسبات والمقدرات، التي شهدها في العهد السعودي الزاهر.

وأشار إلى أن الجائزة تستهدف خدمة تاريخ مكة المكرمة وحضارتها، والاهتمام بالشباب ونشر المعرفة بتاريخ وطنهم وأمتهم المجيدة، وتنمية روح المواطنة لديهم، وتوظيف الإرث الحضاري وما يكتنزه الوطن من معالم وآثار تراثية وتاريخية مشرِّفة في دعم التنمية الاقتصادية والثقافية وتعزيز القطاع السياحي، والإسهام في تحقيق رؤية الجامعة ودورها في خدمة المجتمع والبحث العلمي.
المزيد من المقالات
x