ساحل العاج.. إعادة انتخاب «واتارا» والشرطة تهاجم منافسيه

ساحل العاج.. إعادة انتخاب «واتارا» والشرطة تهاجم منافسيه

الأربعاء ٠٤ / ١١ / ٢٠٢٠
أعلنت لجنة الانتخابات في ساحل العاج أمس الثلاثاء، إعادة انتخاب رئيس البلاد، الحسن واتارا، لولاية ثالثة بأغلبية ساحقة بلغت نسبتها أكثر من 94.27 %

من الأصوات.


وقالت اللجنة إن منافسي واتارا 78 عاما الرئيسيين، كونان بيدي 86 عاما حصل على 1.66 % وباسكال أفي نجيسان 67 عاما، حصل على 0.99 % من الأصوات.

ويقول السياسيان المعارضان إن سعي واتارا للحصول على ولاية ثالثة، هو أمر غير دستوري، وطلبا من مؤيديهما مقاطعة الانتخابات التي جرت يوم السبت الموافق 31 أكتوبر.

وفي الوقت نفسه، حصل المرشح المستقل، كونان كواديو بيرتين، على 1.99 % من الأصوات.

وحددت اللجنة الانتخابية نسبة إقبال الناخبين على التصويت بـ 53.9 %، بينما ما زال يتعين على المجلس الدستوري تأكيد تلك النتائج.

يذكر أن الدستور في ساحل العاج يسمح بتولي فترتين رئاسيتين فقط، مدة كل منهما خمسة أعوام، إلا أن حزب «تجمع الجمهوريين» بزعامة واتارا، يؤكد أن التعديل الدستوري الذي جرى في عام 2016 أعاد الامور إلى بدايتها من جديد.

وهاجمت شرطة ساحل العاج منازل المنافسين السياسيين الرئيسيين للرئيس الحسن واتارا، بعد أن أعلنت لجنة الانتخابات أمس إعادة انتخاب واتارا لولاية جديدة، وبأغلبية ساحقة، حسبما قال مرشح المعارضة الرئيسي هنري كونان بيدي.

وقال بيدي في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صباح أمس الثلاثاء: «تعرض محل إقامتي للهجوم بطلقات نارية كثيفة»، مضيفا أن شركة الأمن الجمهورية، وهي وحدة مرموقة في الشرطة الإيفوارية، كانت وراء الهجوم.

كما تعرض منزل مرشح آخر في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 31 أكتوبر، وهو باسكال أفي نجيسان، ومنزلا اثنين من الساسة المعارضين رفيعي المستوى، للهجوم، وفقا لما قاله بيدي.

وجاءت هذه المداهمات التي تردد أنها وقعت عقب إعلان لجنة الانتخابات فوز واتارا بولاية ثالثة بأغلبية ساحقة زادت نسبتها على 94.27 % من الأصوات.

ويقول السياسيان المعارضان إن سعي واتارا للحصول على ولاية ثالثة، أمر غير دستوري، وطلبا من مؤيديهما مقاطعة الانتخابات.

وقالت لجنة الانتخابات إن نسبة إقبال الناخبين على التصويت بلغت 53.9 %، بينما لا يزال يتعين تأكيد المجلس الدستوري لنتائج الانتخابات.

ووعد واتارا، الذي يتولى السلطة منذ عام 2011، في البداية بأنه سوف يتنحى بعد ولايته الثانية، لكنه أعلن ترشحه في أغسطس، بعد شهر من الوفاة المفاجئة لخلفه المعين رئيس الوزراء السابق أمادو جون كوليبالي.

يذكر أن الدستور في كوت ديفوار يسمح بفترتين رئاسيتين فقط، مدة كل منهما خمسة أعوام، إلا أن حزب «تجمع الجمهوريين» بزعامة واتارا، يؤكد أن التعديل الدستوري الذي جرى في عام 2016 أعاد الأمور إلى بدايتها من جديد.
المزيد من المقالات
x