صفوى.. تسريب متكرر لمياه الصرف دون حلول جذرية

صفوى.. تسريب متكرر لمياه الصرف دون حلول جذرية

الأربعاء ٠٤ / ١١ / ٢٠٢٠
اشتكى مواطنو مركز صفوى من تدفق كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي لفترة طويلة، دون وضع حلول جذرية لإنهاء المشكلة سوى إنشاء سياج وحاجز رملي دائري، لمنع انتشار المياه الآسنة بشرق المدينة، مطالبين بالتدخل وتغيير شبكة الصرف القديمة والتي أصبحت مهترئة.

وقال المواطن داوود سلمان آل إسعيد: فوجئنا صباح يوم الأحد الماضي بجريان وتدفق مياه الصرف الصحي بمسافات متفرقة من محطة تجمع مياه الصرف الصحي بشرق المدينة بصفوى، وتحديدا عند الخزان الأرفع علوا في المدينة وعند المحطة التي تستقبل مياه الصرف الصحي من مدينة صفوى وأم الساهك، لتدفعه بعد ذلك لمحطة المعالجة الرئيسية التي تتواجد عند البحر شرق المدينة والتي تبعد حوالي 3000 متر عن موقع التدفق وكسر الأنبوب التابع للصرف الصحي.


ولفت آل إسعيد إلى أن المياه تجري وتتدفق بغزارة، ولم تملك إدارة المياه بالمركز حلا في يوم الكسر سوى وضع سياج وحاجز رملي ليمنع تدفق المياه وانتشارها لمسافات كبيرة، وتسبب ذلك في غرق الموقع والحي وتدفق بعض المياه الآسنة في مصارف المزارع، حتى تغير لونها، علما بأن المياه فتحت فتحة تصريف أخرى للصرف وهو خط آخر ليتم سحب وشفط المياه الآسنة المتدفقة، والتي نشرت الروائح الكريهة والعفنة في الحي وشارع الديرة الرئيسي والذي يصل الأحياء في شرق مدينة صفوى قاطبة، لتتم معالجة الكسر في اليوم التالي.

ولفت المواطن جعفر الصفواني إلى أن هذا الكسر لم يكن الأول في هذا الموقع، وخطوط مياه الصرف الصحي في هذا الموقع قديمة جدا قد تصل إلى 40 سنة تقريبا، ونطالب بتبديل هذه الشبكة القديمة المهترئة، والتي يتكرر منها الكسر وتدفق المياه.

وأشار الصفواني إلى أنه في تاريخ 15/ 12/ 2018 م حدث كسر في نفس الموقع، وتكرر الكسر أيضا وتدفق مياه الصرف في تاريخ 24/ 7/ 2019 م، وكذلك في 1/ 11/ 2020 م، مما يعني ضرورة تبديل الشبكة القديمة، مطالبا البلدية بتمديد خطوط تصريف الأمطار إلى البحر مباشرة بعد رفع الشوائب منها بدلا من كب مياه الأمطار في المصارف الزراعية، كما نطالب مؤسسة الري بفتح مصارف زراعية جديدة، خصوصا أنهم فتحوا قبل حوالي 16 شهرا مصارف إلا أننا نطالبهم بالتأكد من فاعليتها.

وبين أنه بعد حل مشكلة نزيف الصرف الصحي ظهرت مشكلة جديدة وهي هبوط أرضي لا يبعد إلا أمتار قليلة فقط عن كسر الخط السابق ليضاعف العناء على «المياه» مجددا، علما بأن أنابيب الصرف الصحي قديمة وأصبحت مهترئة.

المزيد من المقالات
x