أمير الشرقية: السلامة المرورية ركيزة أساسية لجودة الحياة

أمير الشرقية: السلامة المرورية ركيزة أساسية لجودة الحياة

الاثنين ٠٢ / ١١ / ٢٠٢٠


• توجيهات بدراسة حركة الشاحنات داخل وخارج المدن لضمان سلامة مستخدمي الطرق


• صناعة الوعي يتطلب عملاً مدروساً وفهماً عميقاً للمجتمع

• ابتكار الحلول الهندسية والضبطية التي تعزز قيمة السلامة المرورية في الطرق

• الشرقية الأقل على مستوى المملكة في معدل الوفيات لكل 100ألف نسمة خلال 2020م

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية، من مكتبه بديوان الإمارة اليوم (الاثنين) عبر الاتصال المرئي، اجتماع لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، وأكد سموه في مستهل الاجتماع أن السلامة المرورية ركيزة أساسية من ركائز جودة الحياة، وعنصر مهم في تحقيق التحول الوطني المنشود، مضيفاً بأن القيادة الرشيدة -أعزها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -يحفظهما الله- استشعرت الضرر الذي ألحقته الحوادث المرورية بالإنسان والبنية التحتية، إضافةً للخسائر البشرية والمادية التي تخلفها هذه الحوادث، داعياً إلى تعزيز الشراكة مع مختلف الجهات للمحافظة على ما تحقق من منجزات، ومواصلة العمل على ترسيخ قيمة السلامة المرورية لدى كافة مستخدمي الطريق، مع التركيز على فئة النشء كونهم يمثلون سائقي المستقبل.

وأوضح سموه أن التحفيز جزء هام من منظومة رفع السلامة المرورية، وهو ما انتهجته جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي، التي جذبت شريحة واسعة من المسجلين من مختلف محافظات المنطقة الشرقية، وأكدت أن صناعة الوعي عمل يتطلب دراسة وفهم عميق لطبيعة المجتمع وتطلعاته، وما لمسناه من هذه المسابقة هو رغبة الجميع في الالتزام بالسياقة المثالية، وأن يكون عنوان طرق المنطقة الشرقية "طرق ملتزمة بتعليمات السلامة".

مبيناً سموه أهمية العمل على منظومة تكاملية من الحلول، تستشرف المستقبل، وتعمل على توقع التطورات الذي يشهدها قطاع النقل، وابتكار الحلول سواءً الهندسية أو حلول الضبط والمراقبة، مع أهمية تكثيف وتطوير جهود التوعية، والعمل على ابتكار الحلول الوقائية، وادماج التقنية في عملية إدارة الحركة المرورية، ومعالجة النقاط السوداء.

مشيداً سموه بما بذلته اللجنة خلال الفترة الماضية، واستفادتها من فترة جائحة كورونا في معالجة عدد من النقاط، وتسريع عمل بعض المبادرات، متمنياً سموه للجنة وأعضائها التوفيق، حاثاً إياهم لمواصلة الجهود وبذل المزيد، والعمل بروح الفريق للحفاظ على ما تحقق من منجزات.

من جانبه قدم أمين عام لجنة السلامة المرورية عبدالله الراجحي إيجازاً عن جهود اللجنة، شمل التعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية في عدد من المحاور، كما شمل التعريف بعدد من المبادرات التي عملت عليها اللجنة، ومنها تحسين زمن الاستجابة الإسعافية لمركبات الإسعاف عند التقاطعات المرورية المزدحمة في مدينة الدمام، حيث عملت اللجنة مع الهيئة الملكية بالجبيل للاستفادة من تجربة تطبيق نظام تقني متكامل وفعال لتحسين زمن الاستجابة الإسعافية والذي يعطي الأولوية لمركبات الإسعاف بالمرور من الإشارات المرورية الضوئية المزدحمة، حيث سيركب 20 جهاز استقبال لاقط في 20 تقاطع مروري بمدينة الدمام، وتركيب 15 جهاز ارسال في مركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر، ويتم التحكم بها عن بعد من قبل سائقي مركبات الإسعاف.

وتناول الراجحي الجهود المبذولة في مجال السلامة المرورية بالمنطقة ومنها معالجة النقاط السوداء، حيث قامت أمانة اللجنة كمرحلة أولى بتحديد 30 موقع للنقاط السوداء بالمنطقة على الطرق الداخلية لحاضرة الدمام ومحافظتي الأحساء وحفر الباطن، واقتراح الحلول الهندسية والضبطية للجهات المعنية، وخلال التسعة أشهر الأولى من 2020م، أنجزت اللجنة معالجة 20% من الحلول الهندسية و 38% من الحلول الضبطية.

كما تقوم أمانة اللجنة في المرحلة الثانية بزيارة وتقييم لـ 34 موقع جديد للنقاط السوداء على الطرق الخارجية بالمنطقة، وسيتم رفع التقارير والحلول المقترحة للجهات المعنية لاتخاذ ما يلزم وذلك لتفادي تكرار الحوادث الجسيمة في تلك المواقع، وإدماج الحلول الضبطية والهندسية، مضيفاً أن سموه رئيس اللجنة وجه بدراسة حركة الشاحنات داخل وخارج المدن، والعمل على تقديم الحلول التي تضمن سلامة حركة مستخدمي الطرق، وسائقي الشاحنات.

أرقام في السلامة المرورية

• انخفاض عدد الحوادث الجسيمة بنسبة 28% خلال التسعة أشهر الأولى من 2020م، مقارنة بالعام السابق.

• انخفاض في عدد حوادث الوفيات بنسبة 38% نتج عنها انخفاض في عدد المتوفين بنسبة 39%.

• انخفضت نسبة حوادث الإصابات البليغة 24%، نتج عنها انخفاض عدد المصابين بنسبة 30%.

• كان الانخفاض الأكبر في شهري مايو وأبريل بسبب منع التجول، إلا أن انخفاض الحركة المرورية نتيجة تحول كثير من الأعمال إلى العمل من المنزل، والتعليم عن بعد، عززت الانخفاض.

• بلغ معدل الوفيات (7) وفيات لكل 100 ألف نسمة، ويمثل ذلك أقل رقم على مستوى مناطق المملكة

أنواع الحوادث الجسيمة:

• صدم مركبة متحركة 41%

• حوادث الدهس 18%

• حوادث انقلاب المركبة 17%

• حوادث الدراجات النارية والهوائية 9%

• حوادث صدم مركبة متوقفة أو جسم ثابت 7%

أعلى المدن والمحافظات في نسب انخفاض الحوادث الجسيمة:

1. رأس تنورة

2. العديد

3. حفر الباطن

4. الأحساء

5. القطيف

6. الظهران

أعلى المدن والمحافظات في نسب انخفاض الوفيات:

1. الدمام 58%

2. النعيرية / العديد 50%

3. الظهران / الأحساء / الخبر
المزيد من المقالات
x