كورونا.... و«اليوم العالمي للمدن 2020»

كورونا.... و«اليوم العالمي للمدن 2020»

«الیوم العالمي للمدن» حدث عالمي يحتفل به العالم في الحادي والثلاثين من أكتوبر من كل عام، یهدف إلى تعزیز التنمیة الحضریة المستدامة بجمیع مدن العالم. ويحتفل العالم باليوم العالمي للمدن هذا العام 2020 تحت شعار «تقدير أهمية مجتمعاتنا ومدننا». وقد قال الأمين العام للأمم المتحدة، (ننوه بالمساهمة الاستثنائية التي تقدمها المجتمعات المحلية الشعبية في مدننا وبلداتنا) وأضاف (وتولى قيمة المجتمعات المحلية قدرا كبيرا من الأهمية خلال جهود مواجهة كوفيد 19)، كما قال (يجب على عالمنا الذي يشهد توسعا حضريا سريعا، أن يتصدى بفعالية لهذه الجائحة، وأن يستعد لحالات تفش للأمراض المعدية في المستقبل)، وأضاف (فعندما تشرك المجتمعات المحلية الحضرية في وضع السياسات واتخاذ القرارات، وتمكن بالموارد المالية، تكون النتائج أكثر ديمومة وشمولا للجميع).

«الیوم العالمي للمدن» احتفال عالمي سنوي يبرز دور التخطیط الحضري، ودور المخططین، في مواجهة قضایا التنمیة بالمدن. وهذا العام يركز على أهمية مشاركة المجتمعات في مراحل التخطيط ومواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبیئية والصحیة والخدمات، في مراحل التخطيط الحضري، لتحقیق التنمیة المستدامة، ومواجهات تحديات التنمية ومنها جائحة كورونا.


ونعيش في مملكتنا الحبيبة، مراحل مواجهة جائحة كورونا (كوفید 19) التي قدمت درسا للجمیع في تنفیذ رؤیة المملكة 2030 وأهداف التنمیة المستدامة، والتنسيق المتميز بين جميع قطاعات التنمية، والمواطن والمقیم، في مراحل تنفيذ الإجراءات الاحترازية الصادرة لمواجهة جائحة كورونا، حیث تصدت لجائحة كورونا (كوفید 19)، والتقلیل من آثارها على مختلف نواحي الحیاة، صحيا واجتماعيا واقتصاديا، بإجراءات احترازية راعت فیها حقوق الإنسان، ولم تفرق فیها بین مواطن ومقیم.

وأخیرا ولیس آخرا، ومع الاحتفالیات العالمیة بالمدن وتخطیطها، نعیش احتفالات مستمرة بمراحل تنفيذ رؤية المملكة 2030 الطموحة بمملكتنا الحبیبة، بتخطیط فعال للمدن والأقالیم على المستوى الوطني والإقلیمي والمحلي، وإستراتیجیات وخطط وبرامج تساهم في مواجهة التحديات الجديدة، ومنها جائحة كورونا (كوفید 19)، التي برزت معها الحاجة للتثقیف المستمر بمراحل التخطیط الحضري والإقليمي وإنجازاته وتحدياته وأهمية المشاركة في مراحله، وأماكن القوة والضعف فيه، والتثقیف بأهمية التخصصية ودور مخططي المدن في تحقیق أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة بأبعادها الاقتصادیة والاجتماعیة والبیئیة والأمنیة والإنسانیة، ودورهم في مواجهة التحديات التنموية في المجتمعات. فالتثقیف المستمر يساهم بفعالية في مواجهة تحديات التخطيط والتنمية من أجل إيجاد بيئة مجتمعات صحية مستدامة لأجيال الحاضر والمستقبل.

Prof_Faez_Saad1 @
المزيد من المقالات
x