الملك يحدد سياسات المملكة «داخليا وخارجيا» أمام «الشورى» الأسبوع الجاري

المجلس يضم في تشكيله الجديد كفاءات «نوعية» بشتى التخصصات

الملك يحدد سياسات المملكة «داخليا وخارجيا» أمام «الشورى» الأسبوع الجاري

الاحد ٠١ / ١١ / ٢٠٢٠
يلقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الأسبوع الجاري خطابه السنوي في مجلس الشورى، والذي يحدد خلاله ملامح سياسة المملكة الداخلية والخارجية ومنطلقات عمل المجلس وأولوياته في دورته الجديدة.

وكشف التشكيل الأخير لمجلس الشورى في دورته الثامنة بموجب الأمر الملكي لخادم الحرمين الشريفين، الصادر بتاريخ 1/‏3/‏ 1442هـ، بتعيين الشيخ د. عبدالله آل الشيخ رئيسا، ود. مشعل السلمي نائبا، ود. حنان الأحمدي مساعدا، و150 عضوا لمدة 4 سنوات هجرية ابتداء من 3/‏‏3/‏‏1442هـ، عن تنوع تخصصات وخبرات الأعضاء في شتى المجالات من الأكاديميين والمتخصصين وأصحاب الخبرات والكفاءات في كافة المجالات بدون استثناء، وهو ما يؤكد حرص «ولاة الأمر» في كل مرة يعاد فيها تشكيل المجلس على تجديد الدماء، وإضافة مزيد من الخبرات، لزيادة فاعلية المجلس ومشاركته في سياسة الدولة ومناقشة خطط عملها وبرامجها في كل المجالات الخدمية والاقتصادية والبشرية والتنظيمية.


وجسد التشكيل الجديد الحرص على وجود المرأة وممارستها لدورها إلى جانب الرجال، خاصة وأنها أثبتت منذ أتيحت لها ممارسة هذا الدور قدراتها على المشاركة في الحياة البرلمانية بكل كفاءة، ويعد تعيين حنان الأحمدي في منصب مساعد رئيس مجلس الشورى لأول مرة تقديرا واعترافا لهذا الدور الواضح والمؤثر في الحياة البرلمانية.

من جانبهم أكد عدد من الأعضاء أن المرحلة القادمة والمهمة من تاريخ الوطن تتطلب من الجميع، بمن فيهم أعضاء مجلس الشورى، مضاعفة الجهود وفق ما تقتضيه مصلحة الوطن والمواطن، سائلين الله -عز وجل- أن يوفقهم لخدمة الوطن في ظل توجيهات القيادة الرشيدة.

وقالوا إن مجلس الشورى يجسد في تعاملاته وحدة الوطن وفي أعماله لحمة المواطنين، وإن الرعاية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - مكنت مجلس الشورى من تحقيق الدعم لمختلف الجهات والمؤسسات الحكومية بما يسهم في رفع مستوى أدائها وتقديم خدمات مثلى للمواطنين، وأضفى على مسيرة العمل التنظيمي في المملكة طابعا مميزا أسهم في إيجاد الأنظمة الفاعلة الملبية للحاجة الآنية والمستقبلية للمملكة وشعبها وبما يواكب أهداف رؤية المملكة 2030.
المزيد من المقالات
x