مشروع وطني لتحويل «التطوع الاحترافي» إلى قيمة اقتصادية

مشروع وطني لتحويل «التطوع الاحترافي» إلى قيمة اقتصادية

الاحد ٠١ / ١١ / ٢٠٢٠
يسعى مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية لتحويل العمل التطوعي إلى قيمة اقتصادية تخدم الفرد والمجتمع، وتمنح المتطوع الاحترافي المتخصص تميزًا وأفضلية بمختلف المجالات الحياتية، وينطلق هذا التوجه من مشروع وطني يعمل حاليًا عليه المجلس، بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص، والقطاع الثالث؛ تحقيقًا لرؤية المملكة 2030 بمجال التطوع.

وأكدت رئيسة مجلس الأمناء بالمجلس صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، أهمية نشر ثقافة العمل التطوعي التي تساهم في تعزيز التنمية المستدامة وتخلق عملًا تكامليًا بين الأفراد ومختلف قطاعات الدولة.


وأضافت، خلال كلمة سموها للمتطوعين والمتطوعات ضمن لقاء المجلس في دورته الحادية والعشرين، إن بناء الفرد يسبق بناء المنظومة، وأن الفرد الذي يؤمن بمفهوم وجدوى التطوع بطبيعة الحال سيكون ثراء للمنظمة والمجتمع.

وبينت أن التطوع يعد أحد ركائز رؤية المملكة التي تهدف من خلاله للوصول إلى مليون متطوع ومتطوعة مع حلول عام 2030 م، متابعةً: «والهدف الذي نراه يتحقق يوما بعد يوم بجهود شباب وشابات الوطن الذين أثبتوا للعالم أجمع في ظل هذه الأحداث ما يتميز به المتطوع السعودي من عطاء وإنسانية وحب للخير».

وأشارت الأمين العام بالمجلس لولوة الشمري، إلى توجه المجلس لخلق تطوع احترافي متخصص يساهم في التنمية المجتمعية، ويعزز مهارات المتطوعين وقدراتهم المهنية، تحقيقًا لرؤية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري للمجلس، في أن تكون المنطقة أنموذجا ملهما للعمل الاجتماعي التنموي المتكامل.

وأكدت السعي لتحويل العمل التطوعي إلى قيمة اقتصادية، من خلال احتساب ساعات التطوع الاحترافي، كقيمة مالية تضاف لسجل المتطوع بما يخدم الفرد والمجتمع، مضيفةً أن هناك ورش عمل ولقاءات مع مختصين وخبراء يتم الإعداد لها حاليا، لوضع خطة متكاملة لهذا المشروع الوطني بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص والقطاع الثالث.

ولفتت المدير التنفيذي للمجلس نوف المعجل إلى أن هدفهم الإستراتيجي هو بناء وحدة تطوع نموذجية على مستوى المملكة، امتدادًا لفريق «أنا مسؤول»، الذراع التنفيذي لمبادرات المجلس في مجال المسؤولية الاجتماعية، مؤكدة عملهم على نشر ثقافة العمل التطوعي في تعزيز التنمية المستدامة، وتنظيم أنشطة خدمة المجتمع بمجال التطوع مع تأطير عمل المتطوع في مساق يدعم قدراته وكفاءته التطوعية، إضافة إلى تكوين قاعدة بيانات للفرق التطوعية بالمنطقة الشرقية وابتكار برامج تفاعلية وإعداد روزنامة للفعاليات والأعمال التطوعية العالمية والمحلية وتفعيل المشاركة بها.
المزيد من المقالات
x