«الحرات».. لوحات طبيعية بديعة رسمتها البراكين

تلال وهضاب من الحمم البازلتية تجذب زوار أملج

«الحرات».. لوحات طبيعية بديعة رسمتها البراكين

الاحد ٠١ / ١١ / ٢٠٢٠
تشكل الحرّات البركانية الشهيرة في محافظة أملج صورة طبيعية لافتة لزائرها منذ الوهلة الأولى، وتتكون، في غالبها، من تتابعات من اللابات والحمم البازلتية المتراصة فوق بعضها، مكوّنة الشكل الطبوغرافي المميز للحرات، التي تظهر على شكل هضاب بركانية.

انسياب الحمم


نشأت هذه الحمم البازلتية من انسياب الحمم عبر شقوق أرضية تظهر الآن على سطح الأرض على هيئة أعداد ضخمة من براكين السكوريا، التي تتراص على شكل أحزمة يغلب عليها الاتجاه الشمالي - الجنوبي، أو الشمالي الغربي- الجنوبي الشرقي، مع وجود أحزمة في بعض الحرات وبنسبة قليلة في اتجاهات أخرى.

أشكال هندسية

وتُعدّ هذه الحرات من أهم المقوّمات السياحية التي تمتلكها محافظة أملج، فقد رسمت لاباتها المتفحّمة أشكالًا هندسية بألوان رائعة لا تملك عندما تشاهدها إلا أن تستمع بهذا الجمال الذي يُطلق العنان للخيال أن يروي قصص تكوّن هذه الأماكن التي تستهوي كثيرًا من السياح، فالفوّهات البركانية واللابات صنعت بيئة جديدة بألوان مختلفة، تشكّل لوحة فنية فريدة مزجت الطبيعة الأم مع الطبيعة الحديثة التي خلّفتها آثار البراكين التي تناثرت حِممها البركانية هنا وهناك.

وجهة سياحية

وأصبحت محافظة أملج، اليوم، وجهة سياحية رئيسة عطفًا على ما تمتلكه من مقوّمات سياحية مميزة، جعلتها إحدى الوجهات الرئيسة للمسار السياحي الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة، الذي يتضمن وجهات سياحية متنوعة لاكتشاف الكنوز الطبيعية والتاريخية والثقافية في المملكة، وذلك عبر مسار سياحي يبدأ من مدينة تبوك في أقصى الشمال الغربي، وينتهي بمدينة أبها، ويمر على عشر وجهات سياحية بالمملكة، تتنوع فيها معالم الطبيعة الجغرافية والمناخية الجاذبة لكل سائح، من أجل الاستمتاع بالمقومات السياحية التي تتميز بها هذه الوجهات.
المزيد من المقالات
x