عاجل

واشنطن تحجم إرهاب الملالي.. مصادرة النفط ومعاقبة الملتفين

وقود وأسلحة إيرانية متجهة إلى فنزويلا واليمن تحت قبضة أمريكا

واشنطن تحجم إرهاب الملالي.. مصادرة النفط ومعاقبة الملتفين

السبت ٣١ / ١٠ / ٢٠٢٠
في مواصلة لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضغط على نظام ملالي إيران، وتجفيف قنوات دعمهم للإرهاب وميليشياته المنتشرة في المنطقة، أعلنت الولايات المتحدة، ليلة الخميس، عن أكبر مصادرة على الإطلاق لوقود وأسلحة إيرانية غير مشروعة، في شحنات متجهة إلى فنزويلا واليمن، في الوقت نفسه فرضت وزارتا الخزانة والخارجية معًا عقوبات على 11 كيانًا وفردًا مختلفين لضلوعهم في شراء وبيع مواد بتروكيماوية إيرانية.

وتمثل هذه الإجراءات أحدث تحرّك من إدارة الرئيس دونالد ترامب لزيادة الضغط على طهران قبل أقل من أسبوع على الانتخابات الرئاسية.


وكانت الخارجية الأمريكية قد صنّفت فيلق الحرس الثوري الإيراني، وهو قوة عسكرية من النخبة، كمنظمة إرهابية أجنبية العام الماضي.

وهذا يعني أن البضائع التي كان يحاول شحنها تخضع للضبط والمصادرة بموجب القانون الأمريكي.

وبحسب الشكوى، فإن منشأ الوقود شركات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وإن جهات الشحن اتخذت خطوات لإخفاء المالك.

وبموجب العقوبات، سيتم تجميد الأصول والأرباح من الأصول المحتملة لهؤلاء الأشخاص بالولايات المتحدة، وسيتم منع المواطنين والشركات الأمريكية من التجارة المباشرة وغير المباشرة معهم.

دعم الحوثيين

وقال مساعد المدعي العام للأمن القومي جون ديمرز خلال مؤتمر صحفي: إن سفينتين حربيتين أمريكيتين كانتا تقومان بعمليات أمنية في بحر العرب في شهري نوفمبر وفبراير اعترضتا سفنًا تحمل مخزونات كبيرة من أسلحة إيرانية الصنع كانت متجهة للجماعات المسلحة - الحوثيين - في اليمن. من جهة أخرى، صودر ما يقرب من 1.1 مليون برميل من النفط الإيراني المكرر من أربع سفن متجهة إلى فنزويلا في أغسطس الماضي.

ووفقًا لوكالة «بلومبرغ» للأنباء، أعلنت الولايات المتحدة عن بيع شحنة نفط إيرانية تمت مصادرتها أثناء توجهها إلى فنزويلا مقابل 40 مليون دولار سيتم توجيهها لصندوق ضحايا الإرهاب.

عقوبات جديدة

وكشف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية ووزارة الخارجية عن عقوبات جديدة ضد 11 كيانًا وخمسة أفراد مقرهم في هونغ كونغ وإيران وسنغافورة لتورطهم في بيع وشراء منتجات البتروكيماويات الإيرانية. وشدد إليوت أبرامز، المبعوث الأمريكي الخاص لإيران وفنزويلا، على أن «هذه العقوبات تضاف إلى 25 تصنيفًا متعلقًا بصناعة النفط الإيرانية تم إعلانها في وقت سابق من هذا الأسبوع».

وتشن إدارة ترامب ما يسمّى حملة الضغط القصوى ضد إيران، التي تتضمن عقوبات ضد قطاع الطاقة في البلاد والبنوك وصادرات الأسلحة.

وانسحبت الولايات المتحدة أحاديًا من الاتفاق النووي بين ست دول مع إيران في مايو 2018، وفرضت منذ ذلك الحين عقوبات صارمة على مختلف القطاعات العسكرية والسياسية والاقتصادية في طهران. وامتد نطاق هذه العقوبات الأمريكية حتى إلى مرشد الملالي والمؤسسات التابعة له.
المزيد من المقالات
x