"العويساوي" نفذ و"المهدي" أعلن مسؤليته ..تفاصيل جديدة في "هجوم نيس"

"العويساوي" نفذ و"المهدي" أعلن مسؤليته ..تفاصيل جديدة في "هجوم نيس"

الجمعة ٣٠ / ١٠ / ٢٠٢٠
- منفذ الهجوم شاب تونسي هرب إلى إيطاليا ثم تسلل إلى فرنساء عبر القطار بأوراق مزورة

- تنظيم "المهدى " جنوب تونس يعلن مسؤوليته عن الهجوم والسلطات تجرى تحقيقات موسعة



- السلطات الفرنسية تجري تحقيقات حول إمكانية وقوف منظمة وشبكة كاملة وراء الهجوم

- مجلس الدفاع الفرنسي يجتمع اليوم في قصر الإليزيه لبحث تداعيات الهجوم

تحقق الأجهزة الأمنية في تونس ، لمعرفة حقيقة وجود تنظيم يدعى «المهدي » بالجنوب التونسي ، والذى تبنى الهجوم الذي وقع في مدينة نيس جنوب فرنسا، أمس الخميس، و خلف 3 قتلى.

ونقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء عن القاضي محسن الدالي ، قوله إن التحقيق بدأ بعد رصد تدوينه على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى تبني العملية.

«تحقيقات فرنسية»

ومن ناجيتها تجري تحقق السلطات الفرنسية تحقيقات موسعة ، حول إمكانية وقوف منظمة وشبكة كاملة وراء "هجوم نيس "

التحقيقات تسير فى هذا الاتجاه للاعتقاد باحتمال انتماء منفذ الهجوم إلى مجموعة تولت تأمين وصوله إلى الجهة الفرنسية عبر إيطاليا بالقطار، بعد وصوله إلى جزيرة لامبيدوزا كمهاجر غير نظامى.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن منفذ الهجوم الذى تبين أنه يدعى إبراهيم بن محمد صالح العويساوى "تونسي الجنسية" ، غير ملابسه قبل توجهه إلى الكنيسة، مشيرة إلى تزامن خروجه من تونس مع خطاب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون قبل أسابيع حول الإسلام.

وفي سياق متصل يجتمع مجلس الدفاع الفرنسي يجتمع اليوم الجمعة ، في قصر الإليزيه، لبحث الهجوم وتقييم الوضع والتدابير المتخذة وتلك التى قد تتخذ لاحقا، خاصة بعد التوصل الى هوية منفذ الهجوم ومعرفة تفاصيل كثيرة عنه.

« 3 قتلي »

وكان شاب تونسي إبراهيم العويساوى "تونسي الجنسية"يحمل سكينا قتل ثلاثة أشخاص، منهم امرأة قطع رأسها، في كنيسة في نيس الخميس 29 أكتوبر، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وينقل للمستشفى.

وقام مُنفذ الهجوم بذبح إحدى السيدات التي تبلغ من العمر 70 عامًا داخل الكنيسة وفصل رأسها عن جسدها، بالإضافة إلى قتل رجل يبلغ من العمر 45 عامًا، وامرأة تبلغ من العمر 30 عامًا والتي كانت تتواجد بإحدى الحانات القريبة من موقع الهجوم.
المزيد من المقالات