المملكة تدين حادث نيس الإرهابي

المملكة تدين حادث نيس الإرهابي

الجمعة ٣٠ / ١٠ / ٢٠٢٠
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين، للهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

وذكرت الشرطة أن مهاجمًا قتل ثلاثة بينهم امرأة قطع رأسها، أمس الخميس، في كنيسة بمدينة نيس الفرنسية، في واقعة وصفها رئيس بلدية المدينة بالعمل الإرهابي.


وقال كريستيان إستروزي رئيس بلدية نيس على «تويتر»: إن الهجوم وقع قرب كنيسة نوتردام أو بالقرب منها، وإن الشرطة ألقت القبض على المهاجم.

وأكدت الشرطة مقتل ثلاثة في الهجوم وإصابة آخرين.

وقالت إدارة المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب: إنها تلقت طلبًا للتحقيق في الهجوم.

وقال صحفيون في مكان الحادث: إن الشرطة المسلحة بأسلحة آلية فرضت طوقًا أمنيًا حول الكنيسة الواقعة في شارع جان ميديسان في نيس وهو شارع التسوق الرئيسي بالمدينة، كما كانت هناك سيارات إسعاف وسيارات إطفاء في موقع الحادث.

يأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني.

وقال المهاجم إنه كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير.

ومنذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون التأكيد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل.

ورفضت المملكة أمس الأول، أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، واستنكرت الرسوم المسيئة إلى النبي محمد أو أي من الرسل عليهم السلام، ودانت كل عمل إرهابي أياً كان مرتكبه، ودعت إلى نبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.
المزيد من المقالات
x