«الوجه».. استراحة أسراب الطيور المهاجرة

تشكل موطنا مؤقتا على امتداد مسار عبورها

«الوجه».. استراحة أسراب الطيور المهاجرة

الاثنين ٢٦ / ١٠ / ٢٠٢٠

تشكل البيئة البحرية بمحافظة الوجه موطنا مؤقتا لأنواع من الطيور المهاجرة سنويا، وتصنف من المحطات الرئيسة على امتداد مسار عبورها من شمال الكرة الأرضية إلى جنوبها بحثا عن الدفء والغذاء .

أماكن مناسبة

وتعد الجزر التابعة للمحافظة شمال البحر الأحمر "ريخة، والنبقية، والشيخ مربط" أماكن مناسبة لأسراب الطيور العابرة سنويا، والتي تبدأ هجرتها من المناطق السيبيرية الباردة شمالا أواخر شهر أغسطس حتى أكتوبر في طريق ذهابها، ومن ثم العودة إلى موطنها بعد انقضاء فصل الربيع مع مطلع شهر مارس إلى مايو .

أنواع متعددة

وتتعدد أنواع الطيور المهاجرة منها الأطيش البني، والنورس، والخرشنة، إضافة إلى أجناس تعيش في بيئات المياه العذبة، والشواطئ الرملية والمسطحات المائية والمانجروف، وتعتمد عليها في التغذية والتعشيش، أشهرها البلاشين، وزقزاق السرطان، أو البجع، والعقاب.

فوائد للصيادين

وارتبط الصيادون في نشاطهم البحري بتلك الطيور، فعند وجودها بأعداد كبيرة تعطي مؤشرا على توافر الأسماك، فضلا عن الاستدلال بها تجاه الشواطئ تحت أي ظرف.

أسماء معروفة

وللطيور البحرية أسماء معروفة عند أهالي المنطقة، فطيور الأطيش البني يطلقون عليها الصمد، وطير طيطوي بأنواعه يطلق عليه "أبوكشر، والرهيز، والباط، والمعيزا"، بينما يسمى طائر النورس "العجامة"، وآكل السرطان "الحنكور"، والخرشنة "خشيشي، وغطاسي، وطماسي".

المزيد من المقالات