إلزام 695 منشأة في القطيف باشتراطات البلدية

مطالبات بحل أزمات الطرق وحرق الكيابل والعمالة السائبة

إلزام 695 منشأة في القطيف باشتراطات البلدية

الجمعة ٢٣ / ١٠ / ٢٠٢٠
طالب مواطنون بمحافظة القطيف بعلاج عدد من المشكلات البلدية العالقة بالقرى، ومن بينها خدمات الرصف والطرق، ومواجهة أزمة «حرق الكيابل»، وذلك في الوقت الذي ألزمت فيه البلدية، 695 منشأة، بتطبيق الاشتراطات البلدية المحدثة الهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للسكان.

وشملت المنشآت الملزمة 361 في نشاط الخياطة، و226 في نشاط غسيل الملابس، و108 منشآت في نشاط قطع الغيار.


ونوّهت البلدية بأن هذه الخطوة جاءت استشعارًا منها لأهمية الدور التكاملي، والتنسيق بين الدوائر الحكومية والخاصة والأفراد لتحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال إيجاد بيئة استثمارية تنافسية وفق أعلى معايير وإجراءات السلامة.

وأشارت إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك معها لتحقيق الخطط التنموية والتوجهات الإستراتيجية ومعالجة التحديات المستقبلية، مما ينعكس على دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المملكة، وسعيًا منها إلى تحسين خدماتها وتسهيل الأعمال للمواطنين والمستفيدين.

مشروعات الطرق

وتفقد رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني، عددًا من الطرق المحورية، مشددًا على دقة الإنجاز في تطوير الشوارع وفق أفضل معايير ومواصفات إنشاء البنية التحتية.

وضمن جهود البلدية في تحسين المشهد الحضري، غطت بلدية تاروت محوّلات الكهرباء بسواتر من الألمنيوم الجمالية في الأحياء والشوارع، إضافة إلى إزالة اللوحات المهملة في شارع القدس بعد انتهاء المدة المحددة واستكمال الإجراءات النظامية لها.

ممشى جاوان

وطالب المواطن مكي آل إبراهيم، بتوسيع ممشى جاوان على شارع بلال بن رباح وشارع البيروني، خاصة مع زيادة عدد المرتادين، مشيرًا إلى أهمية أن يشمل التطوير تحديد مسارين أحدهما للرجال والآخر للنساء، إضافة إلى إنشاء دورات للمياه، خاصة مع ارتياد الكثيرين من كبار السن. وقال إن المدينة تمتلك ممشى آخر في حي العروبة على شارع الزبير بن العوام يبلغ طوله أكثر من 3000 متر طولي، مطالبًا بزيادة الاهتمام بالتشجير والتطوير.

أعمدة الإنارة

وبيّن المواطن طاهر آل درويش، أن قرى غرب القطيف تحتاج إلى مزيدٍ من الاهتمام، مشيرًا إلى أن بلدة الملاحة ـ على سبيل المثال ـ تحتاج إلى إعادة تأهيل وتطوير الشوارع وأعمدة الإنارة، فضلًا عن خدمات الرصف.

وأضاف المواطن منصور السنان، إن بلدة الأوجام أقصى غرب المحافظة تحتاج إلى مزيدٍ من الاهتمام، خاصة ما يتعلق بالطرق المتهالكة وانتشار الحفر بها.

وأفاد بأن «حرق الكيابل»، المشكلة الأبرز في «الأوجام»، مشيرًا إلى أنها تتسبب في انتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن. ونوّه إلى مشكلة انتشار العمالة السائبة التي تتحدى القرارات والأنظمة والقوانين، وتقوم بمخالفات كثيرة من بينها «حرق الكيابل».
المزيد من المقالات