تعديل قرار ترتيبات أولاد المواطنة من «غير السعودي»

مجلس الوزراء يقر تنظيم المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية

تعديل قرار ترتيبات أولاد المواطنة من «غير السعودي»

الأربعاء ٢١ / ١٠ / ٢٠٢٠
وافق مجلس الوزراء على تعديل قرار مجلس الوزراء رقم «406» وتاريخ 27/ 12/ 1433هـ، المتعلق بالترتيبات الخاصة بأولاد المواطنة السعودية من غير السعودي، وذلك على النحو الموضح في القرار.

وقرّر المجلس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء «يحفظه الله»، خلال جلسته أمس - عبر الاتصال المرئي -، الموافقة على تنظيم المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها.


كما قرّر المجلس إضافة ممثل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى عضوية لجنة الإعارة والعمل لدى المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية.

وأطلع خادم الحرمين الشريفين، المجلس على فحوى الرسالة التي تسلّمها ـ أيَّده الله ـ من أخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وما تضمنته من استعراض للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدَين الشقيقَين.

ونوّه مجلس الوزراء بصدور الأمر الملكي الكريم بتكوين مجلس الشورى، متمنيًا لأعضاء المجلس التوفيق في أداء مهماتهم لخدمة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة بقيادتها الرشيدة.

كما أطلع مجلس الوزراء على عددٍ من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لهيئة المساحة الجيولوجية، والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والهيئة العامة للترفيه، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

اهتمام استثنائي بالشباب

ثمَّن مجلس الوزراء ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين ـ أيَّده الله ـ في ختام أنشطة مجموعة تواصل الشباب «Y20»، من حرص رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، والاهتمام الاستثنائي الذي يوليه قادة المجموعة لمناقشة السياسات المتعلقة بالشباب وتعليمهم وعملهم؛ وأهمية الاستماع إلى توصيات مجموعة الشباب، ومعالجة التحديات التي تواجههم وحماية وظائفهم، خاصة في ظل الظروف الحالية لجائحة كورونا، وتأكيده ـ يحفظه الله ـ الأهمية البالغة لموضوعاتها في المملكة، بما يتماشى مع رؤية 2030 وما تحتويه من برامج تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، لتحقيق التميّز في عددٍ من المجالات إقليميًا وعالميًا.

دعم التعافي الاقتصادي العالمي

أوضح وزير الإعلام المكلف د. ماجد القصبي، أن مجلس الوزراء تناول ما تضمنه البيان الختامي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين الذي عُقد برئاسة المملكة، من تأكيد بأن بوادر التعافي الظاهرة على النشاط الاقتصادي العالمي عقب فتح الاقتصاد تدريجيًّا إثر جائحة كورونا بدأت تؤتي ثمارها، والعزم على الاستمرار في استخدام جميع أدوات السياسات المتاحة حسب الاقتضاء لحماية الأرواح، والوظائف، وسبل المعيشة، ودعم التعافي الاقتصادي العالمي، وتحسين متانة النظام المالي، مع الوقاية من المخاطر السلبية، وتحقيق نمو قوي متوازن وشامل لضمان القدرة على الاستجابة الفورية لتطورات الأوضاع الصحية والاقتصادية والتعافي المستدام، بالإضافة إلى المضي قدمًا بالالتزامات المتفق عليها، مع اتخاذ إجراءات مشتركة لتعزيز التعاون وأطر العمل على الصعيد الدولي.

تعزيز الشراكة والتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية

استعرض مجلس الوزراء نتائج اجتماعات الحوار الإستراتيجي بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، ومناقشة القضايا الإستراتيجية التي تهدف إلى استمرار وتعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين الصديقين في عددٍ من المجالات، بما في ذلك محاربة التطرف والإرهاب، والتصدي لسلوك إيران المزعزع للاستقرار والمهدد للأمن في الشرق الأوسط والمعطل للتجارة العالمية، مجددًا التأكيد على سعي المملكة، ومن خلال رئاستها لدول مجموعة العشرين إلى التعاون مع الدول الأعضاء بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، لتحقيق النجاح في قمة قادة المجموعة التي ستعقد افتراضيًا في شهر نوفمبر القادم.

مواجهة التطرف و«الإسلاموفوبيا»

تطرّق مجلس الوزراء إلى منتدى القيم الدينية السابع لقمة مجموعة العشرين الذي عُقد برئاسة المملكة، وبمشاركة نحو 500 شخصية من 45 دولة، وما دعا إليه من أهمية مواجهة خطاب الكراهية، ونشر قيم التسامح والتعاون، ونبذ العنف والعنصرية في مختلف المجتمعات الإنسانية، وتأكيد ضرورة تكاتف جهود المؤسسات الدينية الحكومية والوطنية والمنظمات الدولية لمواجهة خطاب التطرف والعنصرية وظاهرة الإسلاموفوبيا، والعمل على غرس قيم الاعتدال والتسامح في ثقافة المجتمعات وأنظمتها.

تقييم مراحل العودة التدريجية لأداء العمرة

تابع مجلس الوزراء بدء المرحلة الثانية من مراحل العودة التدريجية لأداء العمرة والصلاة في الروضة الشريفة بالمسجد النبوي، للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة، وفق الترتيبات المحددة الخاضعة للتقييم المستمر حسب مستجدات الجائحة، بما يوفر أقصى درجات الرعاية والمحافظة على صحتهم وسلامتهم ـ بإذن الله ـ، وبما يحقق التطلعات الكريمة للقيادة الرشيدة، بتمكين ضيوف الرحمن، من إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا، ويجسّد مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الأنفس وصونها.

المملكة «الأولى» عربيًا في إصدار اوراق كورونا العلمية

اطّلع مجلس الوزراء على أحدث التقارير والمستجدات بشأن جائحة فيروس كورونا، على الصعيدَين المحلي والدولي، بجانبيها الوقائي والعلاجي، وعلى ما سجّلته الإحصاءات في المملكة من اتجاهات إيجابية في المنحنيات، ونتائج الفحوصات المخبرية المتقدمة في مواجهة الجائحة، وإسهامات المملكة فيما يتعلق بالأبحاث السريرية والدراسات عن الفيروس، وحصولها على المرتبة «الخامسة والعشرين» عالميًا و«الثانية» على مستوى الشرق الأوسط و«الأولى» عربيًا في إصدار الأوراق العلمية المتعلقة بالفيروس.

تضامن مع فرنسا جرّاء عملية الطعن الإرهابية

جدّد مجلس الوزراء إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لعملية الطعن الإرهابية التي وقعت بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وأودت بحياة مواطن فرنسي، معبرًا عن تضامن المملكة مع الجمهورية الفرنسية جرّاء هذه الجريمة النكراء، والتأكيد على موقفها الرافض للعنف والتطرف والإرهاب بجميع أشكاله وصوره ودوافعه، ودعوتها لاحترام الرموز الدينية والابتعاد عن إثارة الكراهية.

علاقات دبلوماسية مع مملكة تونغا

وافق مجلس الوزراء على إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية ومملكة تونغا على مستوى «سفير غير مقيم»، وتفويض صاحب السمو وزير الخارجية ـ أو مَن ينيبه ـ بالتوقيع على مشروع البروتوكول اللازم لذلك.

اتفاقية «جوية» مع غواتيمالا

فوّض مجلس الوزراء، وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني ـ أو مَن ينيبه ـ بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية غواتيمالا في مجال خدمات النقل الجوي، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقّعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

3 ممثلين لذوي المكانة العلمية والقطاع الخاص بـ "المعلومات الجيومكانية"

قرّر مجلس الوزراء تجديد عضوية د. أحمد بن حسين آل الشيخ، ود. محمد بن عيسى الدباغ من ذوي الاختصاص والمكانة العلمية والمهنية، ود. سعد بن عبدالعزيز المبيّض ممثلًا للقطاع الخاص، في مجلس إدارة الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية.

واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

"اليوم" تهنئ

وافق مجلس الوزراء على ترقيات ونقل للمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة وتعيينَين على وظيفة سفير.

وتهنئ «اليوم» المترقّين وهم: عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالله العْتَي إلى وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة «الخامسة عشرة» بوزارة الطاقة، وناصر بن عبدالله بن علي الشهري إلى وظيفة «وكيل الإمارة للشؤون الأمنية» بالمرتبة «الخامسة عشرة» بإمارة منطقة عسير، وبندر بن عبدالله الجبر الرشيد إلى وظيفة «مستشار إداري ومالي» بالمرتبة «الخامسة عشرة» بوزارة الرياضة، وأحمد بن سالم بن عودة البلوي إلى وظيفة «مستشار شرعي» بالمرتبة «الخامسة عشرة» بالمحكمة العليا، ومحمد بن عثمان بن زيد أبو حيمد إلى وظيفة «مستشار خدمة مدنية» بالمرتبة «الخامسة عشرة» بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وعبود بن هيف بن عبود القحطاني إلى وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة «الرابعة عشرة» بوزارة الطاقة، ود. محمد بن مسعد بن محمد السميري إلى وظيفة «مستشار بترول» بالمرتبة «الرابعة عشرة» بوزارة الطاقة، وسعود بن إبراهيم بن فيصل العثمان إلى وظيفة «مستشار للشؤون الأمنية» بالمرتبة «الرابعة عشرة» بوزارة الداخلية، وفهد بن محمد بن سعود الجار الله إلى وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة «الرابعة عشرة» بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وسعد بن مسفر بن سعد القريني إلى وظيفة «مدير عام مكتب الوزير» بالمرتبة «الرابعة عشرة» بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وخالد بن عبدالله بن محمد القديري إلى وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة «الرابعة عشرة» بديوان المظالم.

كما تهنئ بدر بن عبدالعزيز بن حمد الجرباء، بنقله من هيئة الخبراء بمجلس الوزراء، وترقيته على وظيفة «مستشار قانوني» بالمرتبة «الخامسة عشرة» بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، وتعيين محمد بن منصور بن دخيل المالك على وظيفة «سفير» بوزارة الخارجية، وجاسم بن محمد بن خليفة الخالدي على وظيفة «سفير» بوزارة الخارجية.
المزيد من المقالات