العتين: التصوير الرياضي «مردوده ضعيف»!!

ضيف الميديا

العتين: التصوير الرياضي «مردوده ضعيف»!!

الأربعاء ٢١ / ١٠ / ٢٠٢٠
في عالم السوشيال ميديا هناك أسماء استطاعت أن تتصدر المشهد من خلال حساباتها الشخصية في البداية، قبل أن تنضم إلى جهات رسمية بفضل الله ثم العمل، الذي كان يقدم من خلال حساباتهم الشخصية.

«اليوم» بدورها تحاول البحث والتقصي في عالم السوشيال ميديا والمنتمين له للقاء بهم، ويستضيف عدد «الميدان» اليوم المصور «رامي العتين».


بداية قال، أقدم نفسي للقراء كمصور مهتم بقراءة الأخبار عبر الصحف وحديثًا عبر السوشيال ميديا، وأوضح أن دخولي إلى مجال التصوير كان في عام 1426هـ، وذلك بسبب شغفي وحبي الكبير لتوثيق اللحظات، وأضاف نميت شغفي إلى أن وصلت ولله الحمد لمستوى جميل في التصوير، مؤكدا أن بدايته في التصوير كانت ماهي إلا مجرد توثيق لحظات عائلية وسفرات بسيطة وبعدها دخلت في المجال التطوعي وأحببت أن أنمي نفسي في المجال وبعدها توجهت للمعارض والمؤتمرات ومن ثم دخلت المجال الرياضي واستمررت ثلاثة أعوام، وتوقفت واتجهت مؤخراً إلى التغطيات والمناسبات، وأضاف: للسوشيال ميديا دور كبير في إبراز اسمي على الساحة، إضافة إلى أن اختلاطي وانسجامي مع الناس أضاف لي بعضا من العلاقات الأكثر من السوشيال ميديا، وحول تركه لمجال التصوير الرياضي، قال: المجال الرياضي جميل، ولكن بعد تغيير إدارات عدد من الصحف واجهتنا بعض المصائب، التي جعلتني أترك التصوير الرياضي، وأركز على المجالات الأخرى، مؤكدًا أن مجال التصوير الرياضي جميل نوعاً ما، ولكن المجالات الأخرى أكثر عملًا وأكثر فائدة من ناحية المردود المادي، وجزء منه يعوض المجهود ويساعد على شراء المعدات اللازمة ويسمح بتقديم صور أفضل، أما المجال الرياضي فدخلته وكنت أطمح أن أدخل مضمار الملعب وأكون أحد مصوري المباريات، وبتوفيق الله وبعض الزملاء حققت ما كنت أطمح له، مؤكدًا أنه إذا وجد فرصة للعمل في مجال التصوير الرياضي فلا مانع من العودة، فلحظات دخول الملعب جميلة، وكأنك صياد يحمل سنارته وذاهب البحر يصطاد أسماكا، كانت لحظات جميلة عندما نلتقط صور ردود الأفعال وتسجيل الأهداف.
المزيد من المقالات