408 أعمال في «فيلموجرافيا السينما السعودية 2»

408 أعمال في «فيلموجرافيا السينما السعودية 2»

الثلاثاء ٢٠ / ١٠ / ٢٠٢٠
أصدر الناقد السينمائي خالد ربيع السيد الجزء الثاني من «فيلموجرافيا الأفلام السعودية»، استكمالا للجزء الأول الذي صدر عن مهرجان الأفلام السعودية بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، في دورته الأولى عام 2008، بإشراف مدير المهرجان الشاعر أحمد الملا، ورصد فيه المؤلف الأفلام السعودية التي أنتجت خلال الفترة من 1977 حتى 2007، وكان عددها 56 فيلما، وبذلك يكون المهرجان قد واصل توثيق الأفلام السعودية، التي أنتجت بعد ذلك خلال الفترة من 2008 حتى 2018.

وأعد المؤلف الجزء الثاني من الكتاب ليضم فيلموجرافيا لـ 408 أفلام روائية ووثائقية؛ وكذلك أفلام الرسوم المتحركة والأفلام التوعوية والتعريفية الفنية، وقال خالد ربيع: لم تكن مهمة تجميع بيانات «فيلموجرافيا» عن الأفلام السعودية التي تحققت خلال عشر سنوات بالمهمة اليسيرة، فليست هناك مراجع موثوقة رصدت الإنتاج السينمائي بكامله وأرشفته وحفظته.


وأوضح أنه خلال هذه الفترة نشط صناع الأفلام السعوديون في إنتاج الكثير من الأفلام القصيرة، التي قد يصل عددها إلى المئات، ولم يكن هناك من توثيق سوى ما تنقله الصحافة وما يبث في المواقع الإلكترونية الإخبارية أو مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعل المهمة تتركز في البحث الإلكتروني المكثف والاتصالات الشخصية بصناع الأفلام، وأضاف: تم التواصل مع صناع الأفلام لطلب مشاهدة أفلامهم، وبالتالي معرفة بياناتها، وكان تجاوبهم بنفس الحماس الذي أنتجوا به تلك الأفلام، مؤكدا أن دفع وتشجيع مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام يوسف الحربي ومدير المهرجان أحمد الملا كان لهما الفضل في بذل جهد مضاعف في عملية الحصر والتوثيق والكتابة عنها.

وأردف قائلا: رغم أن المجهود كان شاقا، وفي فترة وجيزة، فإن ثمة اعتقادا بأن هناك أفلاما قليلة لم ترصد في هذا الكتاب، فهناك أفلام روائية ووثائقية لم يكن الوصول إلى صناعها بالأمر المتاح، ولكنها على كل حال ليست بالأهمية الفنية، وتقع ضمن التجارب الضعيفة، التي لا ترتقي لمستوى تطلع الجماهير.

وكان خالد ربيع قد استهل الكتاب بكلمة عرفان وامتنان، جاء فيها: التقدير الجزيل للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قائد رؤية الهمة حتى القمة، بما تحمله من اهتمام بالثقافة والحياة السعودية، وكذلك الشكر الوافر للأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، محقق المنجزات الثقافية المتنوعة، والسينمائية التي طال انتظارها، والتقدير الخالص للسينمائي الشاعر أحمد بن محمد الملا، شاعر الأحلام السينمائية المتحققة في لمح البصر.

فيما قام المؤلف بإهداء الكتاب إلى المخرجة هيفاء المنصور والمخرج محمود صباغ؛ لإنجازاتهما الرائدة في مجال الأفلام الروائية الطويلة، التي كان لها أثر بالغ في الداخل، وأعطت صورة مشرفة للسينما السعودية في الخارج على المستويين الإقليمي والدولي.

ونوه بأن صورة غلاف الكتاب هي بوستر لفيلم «جليد» للمخرج عبدالرحمن صندقجي، حيث يصور البوستر «الغلاف» بطلي الفيلم، مدرب الغوص حسام شكري وطبيبة الأطفال مريم فردوس، وهما يجلسان على أعلى قمة في العالم بالمحيط المتجمد الشمالي، فيما يرفعان راية التوحيد، علم المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يعبر عن وصول الشباب السعودي إلى القمة بكل الهمة.
المزيد من المقالات