أذربيجان وأرمينيا تخوضان قتالا عنيفا رغم وقف إطلاق النار

أذربيجان وأرمينيا تخوضان قتالا عنيفا رغم وقف إطلاق النار

الاثنين ١٩ / ١٠ / ٢٠٢٠
انخرطت أذربيجان وأرمينيا في قتال عنيف في إطار النزاع حول منطقة ناجورنو كاراباخ أمس الإثنين، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم تجديده ودخل حيز التنفيذ في العطلة الأسبوعية الماضية.

وتبادل الجانبان اللوم بشأن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا والذي تم الاتفاق عليه لإنهاء اشتعال القتال الذي بدأ الشهر الماضي بين الجمهوريتين السوفييتين السابقتين الجارتين.



ومع تسجيل مقتل ما لا يقل عن 700 شخص، يعد هذا القتال الأكثر دموية بين أذربيجان وأرمينيا منذ أن خاضتا حربا بسبب المنطقة نفسها في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي أثناء تحولهما إلى دولتين مستقلتين.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الأرميني شوشان ستيبانيان أمس في بيان على صفحتها على فيسبوك: إن «المعارك العنيفة في جنوب المنطقة مستمرة».

في غضون ذلك، قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في بيان عبر تويتر إن الجيش الأذربيجاني «حرر» أكثر من 12 قرية في المنطقة.

يشار إلى أن ناجورنو كاراباخ، المعترف بها من جانب الأمم المتحدة كجزء من أذربيجان ذات الأغلبية المسلمة، تخضع لسيطرة القوات الأرمينية المسيحية منذ أكثر من ربع قرن، مع وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب في عام 1994. وأعلنت وزارة الدفاع بإقليم ناجورنو قرة باغ أمس الإثنين سقوط 19 قتيلا آخرين في صفوف قواتها، مما رفع عدد القتلى العسكريين إلى 729 منذ اندلاع القتال مع القوات الأذربيجانية في 27 سبتمبر. وجرى الاتفاق على وقف إطلاق النار السبت بعد فشل اتفاق توسطت فيه روسيا قبل أسبوع في وقف أسوأ قتال في جنوب القوقاز منذ التسعينيات. ولقي أكثر من ألف شخص حتفهم منذ بدء القتال في 27 سبتمبر.
المزيد من المقالات