فيتوريا.. كفاك هدما!

فيتوريا.. كفاك هدما!

الاثنين ١٩ / ١٠ / ٢٠٢٠
يبدو أن الانقسام النصراوي حول المدير الفني للفريق الأول روي فيتوريا خلال الفترة الماضية سيتحول إلى غالبية يساورها الشك في مدى قدرة البرتغالي على مواكبة المرحلة، التي تنشدها إدارة النادي والقائمون عليه بعد الاستقطابات والعمل الكبير، الذي بدأ أواخر الموسم الماضي بضم عدد من اللاعبين المميزين المحليين والأجانب.

خسارة النصر في افتتاح مباريات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، التي جاءت على غير المتوقع أمام الفتح وظهوره بأداء أقل من المنتظر رمى بسهام النقد على فيتوريا، الذي كان المتهم الأبرز لتلك الخسارة إثر التعامل غير الجيد مع مجريات اللقاء، وتغييراته التي وصفت بالخاطئة حسب اللغة، التي سادت ردود الفعل لأنصار العالمي.


ولأن هذه المرة الأولى التي تغلب فيها لغة الغضب على فيتوريا، فهذا يدعونا لترقب مرحلة غير مستقرة داخل البيت الأصفر وتعزز من إمكانية رحيل البرتغالي بعد أن كان يجد الكثير من المدافعين عنه، خاصةً أن المجهر سيظل مراقباً له وملازماً لنتائج الفريق بصورة أكبر عن السابق، وتحديداً بعد مدة الراحة التي منحها للاعبين بعد المشاركة الآسيوية، والمتمثلة في إجازة لمدة أسبوع كامل، قبل العودة للتدريبات لمدة 6 أيام فقط دون أن يتخللها أي لقاء ودي.

الأصوات التي دافعت عن السيد فيتوريا أوجدت عددا من المبررات، التي تسببت في هز صورة الفريق في الجولة الأولى، ومنها تعرضه لغياب عدد من اللاعبين نتيجة الإصابة، على رأسهم هداف الفريق عبدالرزاق حمد الله وعبدالفتاح عسيري وسلطان الغنام، إضافة للخروج المبكر للبرازيلي مايكون، وعدم الجاهزية الكاملة للمغربي نور الدين مرابط، كما استندوا على الظهور المميز للفريق خلال بطولة دوري أبطال آسيا رغم دخول 6 عناصر جديدة، وهو ما أوعزوه لعمل المدرب وإمكاناته.

مرحلة من نار ستشهدها الأيام القادمة في النصر، عنوانها الأبرز مصير فيتوريا، والحفاظ على المشروع.

@bandar_alhamdan
المزيد من المقالات