عاجل

«البيضاء».. وجهة محبي الطبيعة في طيبة

يستقطب مئات الزوار بفضل تنوع مقومات الجذب السياحي

«البيضاء».. وجهة محبي الطبيعة في طيبة

الثلاثاء ٢٠ / ١٠ / ٢٠٢٠
يستقطب متنزه «البيضاء» البري شمال غرب المدينة المنورة مئات المتنزهين الذين يستهويهم المكان بفضل الطبيعة العامة للمتنزه، الذي تتنوع فيه عوامل الترفيه للعائلات والشباب، حيث يشكل وجهة سياحية لدى الكثير من المتنزهين، نظير مقومات الجذب السياحي الطبيعية التي تتوافر فيه، وتستهوي الراغبين في الاستمتاع بالبر والتخييم والأجواء، بغية قضاء أجمل الأوقات وسط أحضان الطبيعة وتضاريسها، إضافة إلى توفير العديد من الخدمات، ومنها: الخيام وأدوات الشواء والمساحة الواسعة، ما يجعل الأسر تقضي أوقاتا ممتعة فيه.

الخدمات الضرورية


ويعد متنزه البيضاء أحد أقدم المتنزهات البرية في المنطقة، حيث تتوافر فيه العديد من الخدمات الضرورية من سفلتة طرق، وإنارة تمكن مرتاديه من الوصول إليه بسهولة لقضاء أوقات ممتعة خلال أيام الإجازات، كما يعد المتنزه مكانا رحبا لممارسي هواية «تحجير» السيارات من الشباب الذين يتنافسون في هذا النوع المبتكر من الفنون، الذي يعد عامل جذب للعديد من الشباب الزائر.

حواجز طبيعية

ويمتد المتنزه، الذي يبعد عن المدينة المنورة نحو 30 كيلو مترا في الاتجاه الشمالي الغربي، على مساحة تبلغ نحو 16.000 متر مربع تقع بعد «الغابة»، والغابة هي موضع من عوالي المدينة تقع إلى الشمال منها وتسمى «الخليل» حاليا، وسمي بهذا الاسم نظرا للبياض الذي يكسو المنطقة وجبالها المحيطة التي تتصف بالخشونة واقتحام الصخور في أرجائها، وطبقا للمعلومات الجغرافية، فإن منطقة البيضاء تتشكل في سهل صغير يتكون من شعيب «الحنواء»، وشعيب «مبرك»، كما تحيط بها الجبال من الشرق والشمال وجزء من الجهة الغربية، حيث تتحد مع شعيب «دودان»، وشعيب «الحفيرة»، وتمثل هذه الجبال حواجز طبيعية لحمايته، ووسيلة جذب لهواة تسلق قمم الجبال.

استقطاب الزوار

ويشيد أهالي المدينة المنورة بالعوامل الترفيهية والخدمات المتوافرة بالمتنزه، والتي كان لها دور كبير في استقطاب أهالي المدينة المنورة والمقيمين والزوار، من مركز أمني وإنارة وطرق مسفلتة يصل الزائر إليها بسهولة، ومحلات تجارية «السوبر ماركت»، وكل لوازم التخييم والمطاعم وألعاب الأطفال، فضلا عن قربه من المناطق البرية المجاورة في الخليل والبساتين بالمنطقة نفسها لتمضية الإجازات في هذه المتنزهات الجميلة.
المزيد من المقالات