اللاعبون وحضور الحوافز !!

اللاعبون وحضور الحوافز !!

الاحد ١٨ / ١٠ / ٢٠٢٠
الحوافز المادية القوية تعتبر من الأولويات في عالم الرياضة على مستوى العالم وليس محليا فقط، الأمر الذي يرفع من المعنويات ويساهم في التطور لجميع الألعاب، وهذا الأمر موجود في كرة القدم لدينا من خلال الدعم الكبير للأندية، وكذلك الرواتب والمكافآت للفرق واللاعبين المميزين، في الوقت الذي يتساءل لاعب الألعاب المختلفة عن نصيبه من مكافآت وغيرها مقارنة بلاعبي كرة القدم.

الألعاب المختلفة جزء لا يتجزأ من رياضتنا، والمكافآت المرصودة للفرق المتفوقة من قبل الاتحادات المحلية قد لا تعتبر محفزة إلى درجة كبيرة، رغم أن هناك أندية تستحوذ سنويا على المراكز الأولى في ألعاب معينة، في الوقت الذي لو تواجدت حوافز معينة بمبالغ قوية كمكافآت للاعبين حال تحقيقهم لأي لقب لكانت هناك فرق جديدة تنافس الفرق المعتادة، ولظهر هناك أبطال في جميع الفرق، فمن المعروف أنه متى ما بزغ نجم لاعب في اليد أو الطائرة أو السلة وغيرها، تلقفته الأندية المقتدرة ماديا وضمته لها بحثا عن ألقاب جديدة تضاف إلى رصيدها، في حين فريقه الذي انتقل منه يبقى ضمن فرق الوسط أو القاع في سلم الترتيب.


الحوافز والمكافآت هي العصب القوي في التميز والمنافسة، ومن يقل غير ذلك فهو مخطئ، وعلى الرغم من تحقيق العديد من الفرق لألقاب محلية على جميع المستويات من براعم وناشئين وشباب وأولى إلا أن المكافآت من النادي تكاد تكون معدومة أو قليلة لا تحفز على مواصلة الإنجازات مستقبلا، في الوقت الذي لا بد من وجود تحرك لتأمين مثل هذه المكافآت من قبل النادي عبر البحث عن داعمين، وكذلك التحرك من قبل الاتحادات الرياضية لرفع قيمة مكافآت الأبطال من خلال تواجد الرعايات المختلفة من الشركات والمؤسسات لرفع قيمة مكافآت اللاعبين حال تكريمهم من أنديتهم.

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات