قبضة مضر.. تستعيد الأمجاد هلال يواصل حصاد الإنجازات.. وتريك كلمة السر آل عباس نجومية متناهية.. والجارودي يحتضن الذهب

قبضة مضر.. تستعيد الأمجاد هلال يواصل حصاد الإنجازات.. وتريك كلمة السر آل عباس نجومية متناهية.. والجارودي يحتضن الذهب

الاحد ١٨ / ١٠ / ٢٠٢٠
لا يعرفون المستحيل، ولا التغني بالماضي الجميل، فهم صانعو التاريخ، وكواسره الذين يجيدون الانقضاض على الذهب في كل زمان ومكان.

هكذا هم أبناء القرية الحالمة «القديح»، الذين يزدادون صلابة وتألقا وجمالا كلما ازدادت الصعاب، فلا يتجلون إلا وهم متوشحون بالذهب، تاركين الحيرة على محيا خصومهم، الذين طالما عجزوا عن كشف أسرار شفرتهم، واكتفوا بالتفرج على إعجازهم الذي توشح بلونهم «البرتقالي».



وفي «جوهرة» جدة، كان لأبناء القديح رواية أخرى مع الذهب، حينما حضرت «الروح»، لتزيح خصما بعد الآخر معلنة عن تتويج مضر بلقب بطولة النخبة على كأس الأمير فيصل بن فهد لأندية الدوري الممتاز لكرة اليد للمرة الـ 5 في تاريخه.

البداية «بالوحدة».. وبـ «النور» شع مضر

توقع عشاق كرة اليد السعودية بأن يكون مشوار مضر شاقا في بطولة النخبة، فهو يلتقي في أول لقاءاته بالوحدة حامل لقب الدوري الممتاز لكرة اليد والساعي للثأر من مضر عقب الخسارة أمامه في بطولة كأس الأمير سلطان بن فهد، لكن روح مضر كانت حاضرة في أرجاء الجوهرة، وهو ما ساهم في إخفاء قبضة الوحدة المدججة بأفضل اللاعبين المحليين والمحترفين، وعلى رأسهم قائد المنتخب البحريني حسين الصياد أحد أبرز لاعبي القارة الآسيوية، ليتفوق عليه بنتيجة (27/‏24).

ووسط قلق مجانين «الأملح» بأن يؤثر الأداء الكبير الذي قدمه نجومهم أمام الوحدة على أدائهم البدني، كان كواسر مضر في قمة حضورهم محققين انتصارهم الثاني على التوالي، بعدما تغلبوا على خليج سيهات بنتيجة (30/‏25)، مؤكدين أن التفوق لا يمكن أن يكتب بـ «المال» بل بالتضحيات والإخلاص من أجل الشعار.

المنعطف الأخطر نحو لقب بطولة النخبة الخامسة كان يمر برغبة وطموح «النور»، الذي كان قريبا من إجبار مضر على خوض لقاء فاصل، لكن كلمات الأهل والأصدقاء وأمنياتهم الكبيرة التي كانت ترن في أذن نجوم مضر، قلبت كل الحقائق، لتجير التفوق لأبناء القديح، الذين نجحوا في قلب الطاولة بوجه لاعبي الأكاديمية في لقاء قمة كرة اليد السعودية وكتبوا التفوق فيه بنتيجة (28/‏27)، لتتراقص الجوهرة على أنغام الفرح المضراوي، مرددة مع جماهيره العاشقة من منازلهم: «يا مضر يا مضر.. كلنا نحبك».

«هلال».. سر الحكاية

عقب المستويات الهزيلة التي قدمها الفريق المضراوي في بداية الموسم الحالي، اعتقد الجميع بأن «الكواسر» في طريقهم للخروج خالين الوفاض من البطولات المحلية الثلاث، لكن التعاقد مع المدرب الوطني عبدالمنعم هلال ومساعده موسى الهزاع خلال فترة التوقف بسبب «جائحة كورونا» غير كل المعطيات، وأعاد الهيبة والروح لأبناء القديح.

ونجح هلال في التعامل مع الموقف بكل ذكاء، فطالب لاعبيه بنسيان المنافسة على لقب الدوري الممتاز، الذي كان قريبا جدا من الوحدة، والتركيز على لقبي الكأس والنخبة، حيث بدأ في إعداد اللاعبين بدنيا ونفسيا وفنيا، خاصة وأنه يعرف الكثير من الأسرار المتعلقة بـ «البيت المضراوي»، كيف لا وهو من قاد الكواسر لأول ألقابهم التاريخية.

«الملحان» خدعوا خصومهم بمواصلة تقديم أداء اعتيادي خلال منافسات الدوري الممتاز، لكنهم قدموا مباراة من الخيال أمام الوحدة في نهائي الكأس، وواصلوا تقديم أداء مميز خلال بطولة النخبة، وسط قراءة فنية عالية، وتجيير مميز لإمكانيات اللاعبين المحليين والمحترفين في الفريق من قبل الجهاز الفني للفريق بقيادة الوطني الخبير عبدالمنعم هلال.

بداية ذهبية لـ «الجارودي»

يتحدث بثقة عالية حينما يأتي الحديث عن إمكانيات «قبضة مضر»، فهو القريب منها، والمؤمن بقدرتها على تجاوز كل التحديات. ومع استلامه دفة رئاسة نادي مضر قبل ما يقارب الشهر، انعكست تلك الثقة على معنويات اللاعبين والقائمين على فريق اليد، لتزداد صلابتهم وسط تحضيرات ذهنية مكثفة كان الدكتور سعيد الجارودي يؤكد على أهميتها دائما خلال خوض المباريات الكبيرة والنهائية، وهو ما اتضح تأثيره بشكل كبير خلال خوض الفريق لنهائي الكأس وبطولة النخبة.

الجارودي الذي بدأ مشواره الرئاسي بعودة «يد مضر» لمنصات الذهب، يتطلع بأن يقود ناديه للمزيد من الذهب والتألق على مستوى لعبة كرة اليد صاحبة الشعبية الأولى في القديح، وكذلك على مستوى باقي الألعاب المختلفة، التي يمتلك مضر فيها الكثير من المواهب البارزة.

آل تريك.. مستقبل الحراسة السعودية

رغم المكتسبات الكبيرة التي تحصلت عليها اليد المضراوية عقب الظفر بلقب النخبة، يبقى الحارس الشاب حسن آل تريك أبرز مكتسبات «الكواسر» وكرة اليد السعودية خلال هذه البطولة، فقد ظهر بمستويات راقية جدا، بثت الاطمئنان على مستقبل الحراسة السعودية، وعلى تواجد حارس يمكنه إعادة أمجاد عملاق الحراسة الآسيوية مناف آل سعيد، الذي كتب تاريخا يصعب تكراره على مستوى الأندية والمنتخبات السعودية.

العباس.. المايسترو وعازف الألحان

في ظل التغييرات الكبيرة على مستوى لعبة كرة اليد العالمية، بدأت العديد من الفرق في الاستغناء عن صانعي اللعب التقليديين، أولئك الذين يمتلكون موهبة كبيرة وقراءة مميزة للملعب، لكن موهبة محمد آل عباس الكبيرة وقدراته الهائلة أجبرت مسؤولي الفريق المضراوي على التمسك به والإصرار على تواجده ضمن كتيبة الكواسر، ليضع بصمته الواضحة في كل إنجاز يكتب لـ «الأملح»، مؤكدا أن الموهبة لا يمكن لها أن تتأثر برؤية أو تطور في طرق لعب، ولو كانت عالمية.

محمد آل عباس عزف أحلى الألحان، وكان عنصرا رئيسيا في قيادة مضر للتألق والظفر بلقب بطولة النخبة للمرة الخامسة في تاريخه، عقب أن تألق في كافة المباريات، وحضر في أصعب المواقف، مجيرا التفوق لفريقه، وبالخصوص خلال اللقاء الأصعب أمام النور في الجولة الأخيرة، والذي كان أحد أبرز نجومه.

بطولة النخبة

5 مرات (2008 – 2010 – 2012 – 2018– 2020)

بطل الدوري الممتاز

3 مرات (2010 – 2011 – 2018

بطولة كأس الأمير سلطان بن فهد

البطولة الآسيوية لكرة اليد

مرتين (2014 – 2020)

مرة واحدة (2011)

البرازيل.. أكثر من 26 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا

إصابات كورونا في العالم تتجاوز 44.66 مليون

نواب أستراليون يرفضون «عشاء» قطريا بعد حادثة مطار حمد

«التعاون الإسلامي» تحث الأفغان على الحوار وتحقيق المصالحة

اختبار «إس - 400» يمهد لعقوبات أمريكية على تركيا

المزيد

مصر وباكستان : نقف مع المملكة للتصدي لما يهدد استقرارها

إغلاق 119 محلاً واتلاف 1844 كيلو مواد غذائية بعسير

قطع رأس إمرأة وقتل اثنين آخرين في هجوم بكنسية فرنسية

تايوان.. تحطم طائرة حربية ووفاة قائدها

3 وفيات و 1312 إصابة جديدة بكورونا في الإمارات

المزيد