6 جهات عالمية: تميز كبير للمملكة في خيارات الدراسة «عن بعد»

6 جهات عالمية: تميز كبير للمملكة في خيارات الدراسة «عن بعد»

السبت ١٧ / ١٠ / ٢٠٢٠
أشادت 6 جهات عالمية، في دراستين شاملتين، بتجربة التعليم العام والعالي بالمملكة خلال جائحة كورونا.

وأجريت الدراستان بمشاركة أكثر من 342 ألفًا من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمعلمين وأولياء الأمور، وبلغ عدد المشاركين في دراسة التعليم العام 318 ألفًا، والتعليم العالي 24 ألفًا، وذلك بواسطة منظمة اتحاد التعليم الإلكتروني OLC، وبمشاركة الجمعية الدولية لتقنيات التعليم ISTE، ومنظمة الكواليتي ماترز QM، ومنظمة اليونسكو UNESCO، والمركز الوطني لأبحاث التعلّم عن بُعد والتقنيات المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية DETA، ومعهد تقنية المعلومات في التعليم التابع لليونسكو IITE، بينما أعدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بالتعاون مع جامعة هارفارد في التعليم العام الدراسة الثانية.


وجرى خلال الدراستين مقارنات مرجعية مع أكثر من 193 دولة حول العالم، وأظهرت الدراستان تميّز المملكة في تنوّع الخيارات المتاحة، كالمحتوى الإلكتروني والقنوات الفضائية المتاحة للتعليم الإلكتروني في التعليم العام، التي وفّرتها المملكة، وكانت نسبة الدول التي نجحت في توفيرها على المستوى الوطني 38 % فقط. واشتملت الدراسة التي أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD وجامعة هارفارد؛ على مقارنة حول استجابة المملكة المتعلقة بالتعليم خلال جائحة كورونا مع 37 دولة من الدول الأعضاء، وأظهرت النتائج تقدم المملكة في 13 مؤشرًا من أصل 16 مؤشرًا على متوسط هذه الدول.
المزيد من المقالات