ابن نافل- رؤية بتفاؤل

ابن نافل- رؤية بتفاؤل

منذ اليوم الأول الذي تم الإعلان فيه عن تقلّد السيد فهد بن نافل مهامّه كرئيس لنادي الهلال، ونحن ندرك بأنه قد تم انتدابه من تلك الإمبراطورية الاقتصادية الرائدة في مجال المال والأعمال، والمتمثلة في مجموعة شركات الأمير الوليد بن طلال، وهي بلا شك تعتبر الإدارة العميقة للنادي في هذه الفترة.

لقد انتدبَ الأمير الوليد، السيد ابن نافل، ليكون على رأس هرم هذا النادي، وهو الحاصل على درجة الماجستير في ريادة الأعمال من جامعة ميامي بفلوريدا.


الاستثمار وريادة الأعمال في أي مجال لا تعني ضخ الأموال وهدرها دون النطر إلى قيمة المنتج والعوائد منه. كان من أولى المهام التي أولاها السيد الرئيس اهتمامه هي فتح قنوات استثمارية جديدة ومتنوعة تضمن التدفق المالي، قبل أن يتعاقد مع أي لاعب جديد، وهنا أدركت مستشرفًا أن هناك عملا لإيجاد قاعدةٍ وبيئةٍ استثمارية تمهيدًا لخصخصةٍ تلوحُ في الأفق، ليصبح لدينا واحدةً من أكبر الشركات الرياضية (شركة الهلال) ومن يدري!! لعلها تكمل عقد أخواتها تحت مظلة الوليد.

هنا أقول إن الاستثمار الرياضي لا يختلف عن غيره في بقية المجالات، فلغة المال واحدة. فعلى سبيل المثال عندما نرى الضغوط الجماهيرية على إدارة النادي بإبرام الصفقات والعقود مع لاعبين محترفين، ثم لا نجد تفاعل الإدارة مع ذلك، فهنا ندرك أن ريادة الأعمال والعمل الاحترافي لا يستجيب للضغوط والعواطف وإنما ينظر إلى قيمة الكيان السوقية أولًا ثم قيمة اللاعب.

الهلال كان مشجعًا لابن نافل وإدارته العميقة لأن يكون محطّ أنظارهم في الاستثمار، لذلك لن يخلقوا أعباءً مالية قد تعيق رؤيتهم. فواقع زعيم البطولات لم يكن بحاجةٍ إلى قانوني على رأس هرمه كي يعمل على حلّ مشاكله المالية؟! أو اقتناص ثغرات قانونية في العقود؟! أو أن تأتي إدارة جديدة فتبرم العقود ثم ترحل تاركةً إرثًا معقدًا لإدارةٍ لاحقة!!.

بل إن الهلال هو وغيره من الأندية بحاجةٍ إلى رائدٍ من روّاد الأعمال يعمل على تنظيم موارد النادي والمحافظة على إرثه واستشراف مستقبله.

«لذا أدعوكم بتفاؤل أن تدعموا رؤية ابن نافل»
المزيد من المقالات