نموذج مساكن «سيد الشهداء» الأفضل عالميا

نموذج مساكن «سيد الشهداء» الأفضل عالميا

الخميس ١٥ / ١٠ / ٢٠٢٠
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المنطقة، أهمية تأهيل وتطوير الأحياء القديمة في المنطقة وتحويلها إلى مشروعات تنموية حضارية، تحسن كافة الأوضاع السكنية والخدمية مع الحفاظ على مكانتها التاريخية والنسيج الاجتماعي المتماسك فيها.

وبين، خلال تفقد سموه، أمس، مشروع تطوير أكثر من 5000 مبنى سكني في منطقة سيد الشهداء بنسبة إنجاز بلغت 80%، أن الحي يرتبط بذاكرة المسلمين كونه يقع في منطقة شهدت غزوة أحد وبها مقبرة سيد الشهداء، بالإضافة إلى قربه من جبل أحد وجبل الرماة، مشيرا إلى أن تطويره يمثل تجربة سعودية تتميز عن التجارب العالمية المماثلة بإبقاء السكان في منازلهم وتحسين البيئة الخارجية والمرورية والخدمية لهم، مبديا تطلعه إلى استفادة زوار المنطقة من هذه التجربة حال اكتمالها والتي تستهدف الارتقاء بالحيز السكاني والاجتماعي مع مراعاة تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة. وقال سمو أمير المنطقة: إن الأحياء القديمة لا تصنف جميعها كأحياء عشوائية ويتم العمل على إعادة تهيئتها بشكل كامل بما يحفظ التراث العمراني المحلي ويرفع قيمتها ويتم نزع الملكيات فيها بشكل محدود جدا بغرض فتح طرق جديدة داخلها.


وأكد سموه أن الخطط التنموية ستحد من الأحياء العشوائية التي لا تتوفر فيها أدنى معايير التخطيط وتشكل مأوى للمخالفين، مشيرا إلى أن الجهات المعنية تعمل على تعزيز الهوية الأصيلة للمدينة المنورة كمدينة مقدسة تزخر بإرث إسلامي وتاريخي وثقافي يميزها عن بقية المدن الأخرى بهدف إثراء تجربة الزائر والحاج، وإظهار نماذج التطور الذي شهدته المدينة المنورة منذ الهجرة النبوية وحتى الآن.
المزيد من المقالات