المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

الشركات تواجه مخاوف التكاليف الصحية المرتفعة للموظفين

يصعب التنبؤ باحتياجات العاملين الطبية العام المقبل مع قرب تسجيل التأمينات الجديدة

الشركات تواجه مخاوف التكاليف الصحية المرتفعة للموظفين

8.1 % نسبة الزيادة المتوقعة في نفقات المزايا الصحية التي تقدمها الشركات العالمية لموظفيها، خلال عام 2021.

قام العديد من الموظفين بتأجيل العديد من العلاجات الطبية الروتينية أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد، مما وفر مدخرات غير متوقعة لبعض أصحاب العمل هذا العام من جانب، ولكنه جعل من الصعب على الشركات التنبؤ بتكاليف الرعاية الصحية التي سيحتاجها الموظفون خلال العام المقبل من الجانب الآخر.

وبينما تستعد الشركات الأمريكية لفتح فترات التسجيل في برامج الرعاية الصحية الآن، بات الكثير منهم غير متأكدين من مقدار الرعاية الطبية، التي سيستهلكها موظفوها في العام المقبل. وعادةً ما تمثل نفقات الرعاية الصحية جزءًا كبيرًا من تكاليف موظفي الشركات.

ومن المتوقع أن ترتفع تكاليف المزايا الصحية التي تقدمها الشركات العالمية لموظفيها - والتي تشتري عادة بوالص تأمين لتغطية مطالبات الرعاية الصحية لموظفيها - بنسبة 8.1 ٪ خلال 2021 مقارنة بالعالم الحالي، حيث أعاد الأشخاص حجز المواعيد الطبية التي أجلوها، وفقًا لتقرير نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع من قبل شركة الاستشارات ويليس تاورز واتسون.

وبالمقارنة، من المتوقع أن ترتفع تكاليف الرعاية الصحية للموظفين بنسبة 5.9 ٪ هذا العام مقارنة بالعام الذي سبقه، بحسب التقرير.

وتستند هذه التوقعات إلى البيانات التي قدمتها 287 شركة تأمين طبي للول ستريت جورنال.

وقال فرانسيس كولمان، العضو المنتدب في ويليس تاورز واتسون، إنه قبل الوباء، كان من السهل على الشركات عمومًا توقع تكاليف برامج الرعاية الصحية للموظفين، رغم ارتفاعها المستمر-. لكن التنبؤ بتكاليف الرعاية الصحية هذا العام أصبحت أكثر صعوبة على رؤساء أقسام الشؤون المالية، حيث غير الناس عاداتهم العام الماضي وأجلوا إجراءات الرعاية الطبية التي لا تعتبر عاجلة.

وقال كولمان إن بعض الشركات التي تقوم بالتأمين على موظفيها تضررت بشدة من الوباء، بما في ذلك الشركات في قطاعي التجزئة والمطاعم، وبالتالي بدأت في الضغط على شركات التأمين لدفع أقساط أقل، مشيرة إلى انخفاض إجراءات الرعاية الطبية للموظفين هذا العام.

وقال آخرون إنهم يضعون نماذج لزيادة التكاليف المحتملة في السنوات المقبلة، إذا تسبب الإجراءات الطبية التي أجلها الموظفون في تدهور حالتهم الصحية بصورة أكبر.

وفي الوقت نفسه، أدركت الشركات ذات نظام التأمين الذاتي - بمعنى أنها تدفع معظم فواتير الرعاية الصحية لموظفيها مباشرة - كم التوفير الذي حققته العام الماضي، على الرغم من أنه ليس من الواضح إلى متى ستستمر هذه الميزة الجانبية.

واختتم كومان: «من الصعب تحديد مقدار هذا الإجراءات الطبية التي أجلها الموظفون، وإذا ما كانوا يريدون الخضوع لها كلها الآن، فهناك الكثير من الأمور المجهولة».

المزيد من المقالات