3 عوامل تقود مؤشر الإنتاج الصناعي للارتفاع 10.2 %

أهمها عودة الأنشطة ومبادرات تحفيز القطاع الخاص

3 عوامل تقود مؤشر الإنتاج الصناعي للارتفاع 10.2 %

الأربعاء ١٤ / ١٠ / ٢٠٢٠
سجل الرقم القياسي العام للإنتاج الصناعي الخاص بتحويل المواد الخام (المدخلات) إلى مواد استهلاكية في صورتها النهائية، في شكل سلع (مخرجات) بهدف تحقيق عائد مادي للمنشأة، في السعودية خلال يوليو لعام 2020 الحالي نحو 108.5 نقطة، مرتفعا 10.2% في كمية الإنتاج الإجمالي للأنشطة الصناعية، مقارنة بالشهر الذي يسبقه يونيو والذي بلغ الرقم القياسي فيه 98.45 نقطة.

وتراجع مؤشر الإنتاج الصناعي على أساس سنوي بنسبة 13.4% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق وذلك نتيجة لانخفاض الإنتاج في نشاط التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 11.2% والذي تأثر بانخفاض إنتاج النفط في المملكة من 9.5 مليون برميل في يوليو لعام 2019 إلى 8.4 مليون برميل خلال يوليو 2020، متأثرا بتراجع إنتاج معظم نشاط الصناعات التحويلية بنسبة 20.5% نتيجة جائحة كورونا التي حدت من عمليات الإنتاج في العديد من المصانع.


وأظهر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي خلال يوليو لعام 2020 تفاصيل النمو الشهري للأنشطة الاقتصادية حيث سجل إنتاج التعدين واستغلال المحاجر نموا شهريا بنسبة 13.30% ليصل إلى 104.21 نقطة، ونمت الصناعات التحويلية بنسبة 3.18% ليصل عند نقطة 118.16 نقطة، في حين سجل الإنتاج في إمدادات الكهرباء نسبة نمو 3.24% ليصل الرقم القياسي عند 144.04 نقطة.

في حين أشار التقرير إلى أبرز الأنشطة الاقتصادية نموا خلال شهر يوليو وجاء نشاط صناعة الفحم والمنتجات النفطية المكررة أعلى الأنشطة نموا خلال الشهر بنسبة 10.7% ثم جاءت صناعة المشروبات ثانيا بنسبة 6.9% وجاءت صناعة منتجات المعادن اللافلزية ثالثا بنسبة 6.7% وحلت صناعة الملبوسات رابعا مع صناعة الآلات والمعدات الأخرى بنفس النمو محققين نموا بنسبة 5.9%.

وشمل مسح الإنتاج الصناعي الأنشطة الاقتصادية الصناعية كافة بحسب التصنيف الصناعي المعياري لتلك الأنشطة وهي 3 أنشطة رئيسية متمثلة في التعدين واستغلال المحاجر شاملا استخراج البترول والتي تستحوذ على أعلى نسبة من القيمة المضافة للأنشطة الصناعية بنسبة 74.5%، ثم جاءت الصناعات التحويلية باستحواذ 21.6%، وثالثا نشاط إمدادات الكهرباء بأهمية نسبية بلغت 2.9%.

وفي هذا الشأن علق المستشار الاقتصادي وهيب الحلواني بأن الارتفاع الشهري في مؤشر الإنتاج الصناعي الشهري قاده التحسن في ارتفاع إنتاج النفط، وأيضا قرار رفع منع التجول والسماح بعودة جميع الأنشطة الاقتصادية والتجارية كان له أثر بالغ في تحسن مؤشر الإنتاج الصناعي خلال يوليو ومقارنة بشهر يونيو.

وأوضح أن أزمة كورونا أثرت في العديد من القطاعات التي لا يزال بعضها متأثرا منها حتى مع عودة النشاطات الأخرى مثل السفر والسياحة والترفيه.

وقال إن هناك العديد من المبادرات التي قامت بها المملكة لحماية اقتصادها والاقتصاد العالمي من خلال مبادراتها الاقتصادية واستضافة قمة العشرين لمناقشة أزمة كورونا في مختلف القطاعات، مؤكدا أن عودة التحسن السريع في مؤشر الإنتاج الصناعي فور الإعلان عن عودة جميع الأنشطة دليل على قوة النشاط الصناعي بالمملكة. في حين أشار الاقتصادي لؤي الطيار إلى أن المملكة أولت أهمية كبرى لتقديم الدعم لكافة القطاعات الاقتصادية، للتخفيف من الآثار السلبية لجائحة كورونا.

المزيد من المقالات