الكويت تسلم مصر 3 من كتائب الإخوان الإلكترونية

مصدر أمني: قيادات الجماعة كلفت التنظيم بشن حملات تحريض على الفوضى

الكويت تسلم مصر 3 من كتائب الإخوان الإلكترونية

الاثنين ١٢ / ١٠ / ٢٠٢٠
سلمت الأجهزة الأمنية الكويتية أمس الإثنين ثلاثة مصريين مقيمين في منطقة الفروانية بالكويت إلى الإنتربول الدولي تمهيدا لتسليمهم إلى السلطات المصرية بتهمة التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الفوضى والدعوة للتظاهر في عدد من مدن الكويت ضد الحكومة المصرية.

وقال مصدر أمني مصري لـ«اليوم» إن المتهمين ينتمون إلى التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، وتلقوا تعليمات من قيادات التنظيم في مصر بتنظيم حملات إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقودها الميليشيات الإلكترونية لتحريض المصريين على الفوضى والخروج على النظام والتظاهر ضد الحكومة المصرية والتشكيك في كافة الإنجازات والمشروعات العملاقة التي تشهدها مصر.


وأوضح أن السلطات المصرية بالتنسيق مع نظيرتها الكويتية رصدت عناصر إخوانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تروج لشائعات وأكاذيب ضد مصر وتم التوصل لهم والقبض عليهم سريعا.

مثلث الشر

وقال القيادي المنشق عن جماعة الإخوان إبراهيم ربيع: هناك حملة شرسة يقودها مثلث الشر المتمثل في «قطر وتركيا وجماعة الإخوان الإرهابية» ضد أمن واستقرار مصر خصوصا بعد نجاح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في تحقيق عدد من الإنجازات التي أصابت هؤلاء المتآمرين بصدمة كبيرة فسعوا بكل ما أوتوا من قوة لإسقاط مصر لكنهم فشلوا.

وأشار ربيع إلى أن تنظيم الإخوان الدولي يمتلك ميليشيات إلكترونية في كافة دول العالم، مهمة عناصرها الهجوم على كل من يقف ضد مؤامرات الإخوان، مشددا على أنه صدر مؤخرا توجيهات من قيادات إخوانية لعناصر هذه الميليشيات المأجورة التي تتقاضى مبالغ مالية ضخمة مقابل تصدير السلبيات للمصريين وطمس الإنجازات والتشكيك الدائم في دور الدولة المصرية المساند للمواطن البسيط، كما صدرت تعليمات من القيادات الإخوانية بالتحريض على التظاهر وإثارة الفوضى داخل وخارج مصر عن طريق الدعوة لتنظيم وقفات احتجاجية ضد الحكومة المصرية.

عناصر هاربة

وقال الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية مصطفى حمزة: لا يزال هناك عناصر إخوانية هاربة من أحكام قضائية ومعظمهم في قطر التي توفر لهم الملاذ الآمن، وللأسف الشديد تساعدهم السلطات القطرية بطرق غير مشروعة على التنقل في دول أخرى من أجل العبث بأمن واستقرار المنطقة ما يتطلب مزيدا من القيود على عناصر التنظيم الإخواني الدولي.

وأضاف: يبدو أن الشبكة الإخوانية التي ضبطتها السلطات الكويتية قبل أكثر من عام لها فلول داخل الكويت بدليل المصريين الثلاثة الذين قبض عليهم وتبين انتماؤهم للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان وهو مؤشر خطير على أن الجماعة الإرهابية ما زالت تواصل مخططاتها التخريبية في المنطقة وتسعى بقوة للعودة إلى دورها السابق الذي ظهرت عليه بعد ما سمي بثورات الربيع العربي التي تبين أنها مؤامرة نسجت خيوطها الولايات المتحدة ومولتها قطر ونفذتها جماعة الإخوان.

وشدد حمزة على أن التنظيم الإخواني يسعى لإعادة تدويره وإصلاح ما تم هدمه بعدما فقد الكثير من أركانه إثر سقوطه في مصر معقل تأسيسه إذ وجهت له ضربات قوية من دول عربية، ما يتطلب الاستمرار في مواجهة خطورة هذا التنظيم الساعي إلى إسقاط المنطقة العربية في مستنقع الخراب والفوضى.

خلية إخوانية

كانت الكويت أعلنت في يوليو من العام الماضي، ضبط خلية إخوانية يحمل أعضاؤها الجنسية المصرية، وكشفت التحقيقات في حينه أن المتهمين يشكلون خلية ضمن خلايا أخرى في الكويت، ترتبط بجماعة الإخوان في مصر، ويمارسون أنشطة اقتصادية، لتمول لاحقا عبر عائداتها عمليات إرهابية في مصر. واعترف المتهمون خلال التحقيقات بتنفيذ عمليات إرهابية في عدة أماكن، استهدفت تقويض الأمن.
المزيد من المقالات