9.5 مليون ريال لتقاطع طريقي الخليج والرياض في القطيف

المشروع يستهدف تسهيل الحركة المرورية في ساعات الذروة

9.5 مليون ريال لتقاطع طريقي الخليج والرياض في القطيف

الاثنين ١٢ / ١٠ / ٢٠٢٠
اعتمدت بلدية محافظة القطيف، مشروع تنفيذ تطوير تقاطع طريقي الخليج والرياض، بتكلفة تبلغ 9,565,188 ريالا، ويأتي ضمن المشاريع التطويرية لمحافظة بلدية القطيف في تسهيل الحركة المرورية.

تسهيل الحركة


وأوضح رئيس البلدية م. محمد الحسيني، أن طول المشروع كيلو متر واحد، في اتجاه طريق الرياض، وكيلو متر واحد في اتجاه طريق الخليج، وهدفه فك تسهيل الحركة المرورية بالمحافظة، مشيرًا إلى أنه سيتم إلغاء الوضع الحالي، وهو دوار يخدم تقاطع طريق الرياض مع طريق الخليج والشارع المؤدي لسوق السمك، خاصةً أن الطريق يشهد كثافة مرورية عالية في ساعات الذروة.

إشارة مرورية

وقال إنه سيتم إزالة الدوار واستبداله بإشارة مرورية، إضافةً إلى تطوير التقاطع في كل من طريق الرياض وطريق الخليج؛ ليكون عدد الحارات عند الإشارة خمس حارات في كل اتجاه، وهي عبارة عن 3 حارات للمتجه بشكل طولي وحارتين تخدم المتجه يسارا وللدوران، بالإضافة لإنشاء طريق فرعي منفصل من طريق الخليج يخدم المتجه إلى سوق السمك.

دراسة عمرانية

وذكر م. الحسيني أن بلدية محافظة القطيف أعدت خلال الفترة الماضية دراسة عمرانية للمحافظة بمحاور عدة، كتوسعة الطرق بتطوير تقاطعات الشوارع الرئيسة، وفتح طرق شريانية جديدة تربط مدن وقرى المحافظة، إضافة إلى تنفيذ جميع حاجاتها بشكل كامل، بما يحقق النهضة العمرانية الشاملة وتطوير البنى التحتية وتسهيل الحركة المرورية.

خطة شاملة

وأكد أن البلدية تقف على جميع المشاريع الجاري تنفيذها، وعلى نسب ومستوى الإنجاز والجودة فيها، حرصًا منها على سرعة التنفيذ وفق البرنامج الزمني لكل مشروع، ضمن خطة شاملة لتغطية كامل مخططات المحافظة وتوابعها بمشروعات تطويرية وتأهيل الطرق بالسفلتة والإنارة، واعتمدت مشاريع لتأهيل وتطوير الطرق ليتناسب ذلك مع حجم النمو السكاني بالمحافظة الذي يعد أحد العوامل التي تسبب الازدحام المروري وتخل بانسياب الحركة المرورية.

جودة الحياة

وشدد م. الحسيني على ضرورة تحقيق جودة الحياة، من خلال تهيئة البيئة اللازمة في المشروع؛ لتحسين نمط حياة الفرد والأسرة داخل المجتمع، ضمن رؤية المملكة 2030.

حل مؤقت

كانت إدارة مرور المحافظة كشفت في وقت سابق أن هناك دراسة مع بلدية محافظة القطيف لإزالة دوار كورنيش القطيف والاكتفاء بالإشارة المرورية، وذكرت أن تشغيل إشارة شارع الرياض خلال الفترة الماضية «تجريبي ومؤقت» لتنظيم الحركة المرورية في الدوار في ساعة الذروة، وجاء تشغيل الإشارة كحل مؤقت لتنظيم الحركة المرورية والحد من الحوادث المرورية المتكررة بالدوار.

إرباك وتكدس

وتسبب تشغيل الإشارة الضوئية في إرباك شديد في الحركة المرورية، وتكدس المركبات لمسافات طويلة ولاسيما بالنسبة للقادمين من شارع الرياض وكذلك المغادرون من تاروت، قبل قيام إدارة المرور بإيقافها.
المزيد من المقالات