"سأعود إلى مالي" .. قصة صوفى بيترونين آخر رهينة فرنسية في العالم

"سأعود إلى مالي" .. قصة صوفى بيترونين آخر رهينة فرنسية في العالم

السبت ١٠ / ١٠ / ٢٠٢٠
- تعمل فى مجال الإغاثة وعمرها واختطفها مسلحون طيلة ٤ سنوات

بعد 4 أعوام من الاختطاف في مالي، وطات قدم صوفى بيترونين موطنها فرنسا حيث كان فى استقبالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي أعرب في بيان عن "ارتياحه الكبير" بالإفراج عن صوفي بترونين.


فيما لم تطوِ صوفي صفحة عملها فى مجال الإغاثة بمالي وأعلنت بمجرد تحريرها أنها ستعود مرة أخري إلى مالي قائلة : "سأذهب إلى فرنسا ثم سويسرا وبعد ذلك سأعود لأرى ما يحدث هناك"

وصوفي هى مواطنة فرنسية تعمل فى مجال الإغاثة عمرها 75 عاما تم اختطافها في 24 ديسمبر 2016 على يد مسلحين في مالي وبالتحديد فى غاو شمالي البلاد، حيث كانت تقيم منذ أعوام وتعمل في منظمة لمساعدة الأطفال.

وبمجرد تحريرها قالت صوفى والتى كانت تعد آخر رهينة فرنسية في العالم أنها ستعود إلى غاو شمال مالي، للتأكد من أن منظمة إغاثة الأطفال التي كانت ترأسها قبل أن يتم اختطافها، قبل أربع سنوات من قبل متطرفين، تواصل عملها بشكل مناسب.

وكانت أعلنت الرئاسة المالية الإفراج عن 4 رهائن كانوا مختطفين لدى الجماعات المسلحة، بينهم القيادي المعارض سومايلا سيسي، والناشطة في العمل الإنساني صوفي بيترونين، آخر رهينة فرنسية في العالم، إضافة لرهينتين إيطاليتين، أحدهما اختطف في النيجر عام 2018.

وكانت الجماعات المسلحة قد اختطفت سومايلا سيسي البالغ من العمر 70 عاما، والذي حل ثلاث مرات في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية المالية، في 25 مارس الماضي أثناء مشاركته في الحملة للانتخابات التشريعية شمالي غربي البلاد.
المزيد من المقالات