فرنسا تتوقع هدنة في «كاراباخ».. وأرمينيا وأذربيجان في محادثات موسكو

ارتفاع عدد قتلى «مرتزقة أردوغان» إلى 107

فرنسا تتوقع هدنة في «كاراباخ».. وأرمينيا وأذربيجان في محادثات موسكو

الجمعة ٠٩ / ١٠ / ٢٠٢٠
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الجمعة، عن استعدادات تركيا لنقل 400 مرتزق من شمال سوريا إلى إقليم ناغورنو كاراباخ. وأكد المرصد مقتل 26 من المرتزقة السوريين الذين نقلتهم تركيا للقتال في إقليم ناغورنو كاراباخ خلال اليومين الماضيين ليرتفع عدد القتلى إلى 107 مرتزقة.

وسقط 22 قتيلًا و95 مصاباً من المدنيين و376 في صفوف العسكريين في ناغورنو كاراباخ، وأكدت السلطات في الإقليم استهداف 5800 منشأة عامة وخاصة.


مفاوضات موسكو

يأتي هذا فيما أعلنت روسيا، أمس الجمعة، أن أرمينيا وأذربيجان وافقتا على المشاركة في مفاوضات في موسكو تهدف إلى إنهاء المعارك في ناغورنو كاراباخ.

وقال الكرملين في بيان إنه «في التاسع من أكتوبر، دُعي وزيرا خارجية أذربيجان وأرمينيا إلى زيارة موسكو للتشاور» بوساطة الخارجية الروسية. وأضاف إن الهدف هو «وقف القتال»، بهدف تبادل الأسرى وجثث الجنود القتلى على وجه الخصوص.

وأضاف الكرملين: إن رئيس روسيا يدعو إلى إنهاء القتال في ناغورنو كاراباخ لأسباب إنسانية، بهدف تبادل جثث القتلى والسجناء.

وأعلن رئيس وزراء أرمينيا استعداده لاستئناف عملية السلام مع باكو. وقال نيكول باشينيان: نحن على استعداد لاستئناف عملية السلام تماشيًا مع التصريحات التي صدرت أخيرًا عن رؤساء ووزراء خارجية دول مجموعة مينسك التي تضم فرنسا وروسيا والولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، قال مصدر في الإليزيه: نتحرّك باتّجاه هدنة لكنها لا تزال هشة. وجاءت تصريحاته بعدما تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيًا مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشنيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

استمرار القصف

واستمر تبادل القصف بين قوات أرمينيا وأذربيجان في ناغورنو كاراباخ حتى الساعات الأولى من صباح أمس، ونفى الجيش الأذربيجاني قصف المواقع والمباني والمعالم التاريخية والثقافية خاصة الدينية. واتهمت أذربيجان في المقابل القوات الأرمينية باستهداف مناطق مأهولة في أراضيها. في المقابل يزور وزير الخارجية الأرميني زهراب مناتساكانيان موسكو بعد غد الإثنين للقاء نظيره سيرجي لافروف.

وكان رئيس أرمينيا صرح بإمكانية الوصول لحل سلمي في كاراباخ، مشيرًا إلى أنه حين تنسحب تركيا، سيمارس أصدقاء السلام في المنطقة الضغوط لوقف إطلاق النار وبحث جهود السلام وإعادة بناء الثقة بين الأطراف والعودة لطاولة المفاوضات.

واندلع القتال الأحدث بين القوات الأذربيجانية والأرمينية في 27 سبتمبر، وشكّل أكبر تصعيد للصراع المستمر منذ عقود حول ناغورنو كاراباخ. وأثارت الاشتباكات مخاوف دولية حول الاستقرار في جنوب القوقاز، حيث تنقل خطوط أنابيب النفط والغاز الأذربيجاني إلى الأسواق العالمية.

واندلعت اشتباكات مسلحة على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمنية، وقالت أذربيجان: إن القوات المسلحة الأرمنية أطلقت النار على مناطق سكنية على خط التماس في جمهورية قره باغ غير المعترف بها، وأسفر القصف عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين.

من جانبها، اتهمت أرمينيا وسلطات جمهورية قره باغ الجانب الأذربيجاني بشن ضربات جوية وصاروخية على الإقليم، وأعلنت السلطات الأرمنية التعبئة العامة في البلاد، وأكد رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان، أن حكومته ستبحث مسألة الاعتراف باستقلال جمهورية قره باغ.
المزيد من المقالات
x